مثلما تترك قراءة الكتب متعة في نفوس القراء، لا تزال الصحف والمجلات الورقية محافظة على جمهورها العريض، في محافظة كربلاء العراقية، من القراء اليوميين، ومن شرائح عمرية مختلفة، برغم التقنيات الحديثة، وظهور المجلات والصحف الإلكترونية.

يقول سلام حسين، أن التعلّق بالصحف الورقية دون غيرها، يرجع إلى «المتعة والسهولة التي يغتنمها القارئ عند مطالّعته لها»، ورغم سهولة الاطلاع على الصحف إلكترونياً، إلا إن نظيرتها الورقية هي صاحبة السيادة عندما حيث تصفحها في كل مكان وزمان. ولا تتطلب وقتاً وجهداً في قراءتها، ناهيك عن رخص ثمنها، وليس كل الناس لديها إنترنت.

ويبيّن المواطن هاشم محمد، أنهّ «مع وجود مواقع إلكترونية للصحف اليومية بالعراق، إلا إن متعة القراءة للصحف اليومية لا يمكن وصفها، فضلاً عن سهولة الاحتفاظ بها والرجوع إليها وقت الحاجة.

وعلى الرغم مما توفره المواقع الإلكترونية الإخبارية من خدمات إعلانية، وسهولة في التصفّح، وخدمات الصوت والصورة، تجد الغالبية الكبرى من المواطنين يقضون وقتاً ممتعاً وهم يتصفّحون صحيفة ورقية.

وتزخر محافظة كربلاء، بمحلات تبيع الأقراص الليزرية ومجلات الديجتال التي تحتوي الأخبار والمنوعات وبرامج الكمبيوتر والصور والفيديو، وهي متعة لشباب اليوم، ومع ذلك لا يتوانون أبداً عن شراء الصحف يومياً.

ويذكر جاسم ألشمري، أنه خلال8 سنوات حرص على شراء الصحف يومياً، ويملك في بيته عشرات الأكياس التي يخزن فيها صحفه، ولا يمكن أن يبعثرها أبداً.. فهي «عزيزة على قلبه.