أوصى باحثون في جامعة هيوستن بالولايات المتحدة باتباع استراتيجية جديدة لتطوير عقاقير لعلاج السرطان والتصلب المتعدد والزهايمر وأمراض القلب والأوعية الدموية. وعمد الباحثون إلى تلخيص نتائج سنوات من البحث تلت اكتشافهم لمستقبل الإستروجين بيتا في عام 1996. وقال الدكتور يان-آك غوستافسون، وهو أستاذ في جامعة هيوستن: "لقد توصلنا منذ مدة إلى أن الهرمونات الجنسية الأنثوية، أي الإستروجينات، تؤثر على عدد من الوظائف في الجسم البشري.
ومنذ فترة وجيزة فقط، اكتشفنا أن أحد مستقبلات هرمون الاستروجين، وهو مستقبل الإستروجين بيتا، يشكل هدفاً محتملاً لعلاج مرض الزهايمر وغيره من الأمراض المزمنة".
