أعلن الباحثون في معهد السرطان الوطني ببريطانيا أن العقاقير المستهدفة، التي توقف أو تشتت عمل جزيئات من الخلايا التي تقف وراء نمو الأورام، قد برهنت على فعاليتها في علاج العديد من أنواع السرطان، وبصفة خاصة سرطان المبيض. وقال الباحثون: إن النساء المصابات بسرطان المبيض يجري علاجهن فور تشخيص حالاتهن بالجراحة والعلاج الكيميائي، ولكن الدراسة الجديدة التي أعلنت نتائجها، أخيراً، تؤكد أن العقاقير المستهدفة تقدم دفعة إضافية كبيرة لعلاج هذه الحالات. وقال دكتور روبرت بيرغر الاختصاصي في علاج سرطان المبيض: إن هذا الأسلوب الجديد في العلاج يمكن النظر إليه باعتباره مكوناً ثالثاً رئيسياً في علاج سرطان المبيض والأورام المتصلة به.
