قدمت دراسة أجراها فريق من الباحثين الأميركيين أخيراً، أول دليل علمي على أن عناصر المخاطرة المتعلقة بجزيئات الخلية تفضي إلى الإصابة بالسكري من النوع الثاني، الأمر الذي يقدم إشارة إنذار مبكر يمكن أن تتيح سبلاً جديدة لعلاج هذا المرض، وغيره من الحالات المرضية التي تصيب البشر. وقال الباحثون الأميركيون في تلخيصهم لنتائج بحثهم، التي قدمت في مركز الجينوم التابع لجامعة كامبريدج البريطانية، إنه على الرغم من الأبحاث المطولة التي أجريت على جزيئات الخلية لدى البشر، فإن هذا الموضوع لا يزال بعيداً عن فهمه بشكل مناسب.
