أظهرت إحصاءات صادرة عن مركز المعلومات التابع لهيئة الخدمات الصحية البريطانية أن عدد الأشخاص الذين يتم علاجهم من (اضطرابات القلق) ارتفع بما يزيد على أربعة أضعاف في غضون الأربع سنوات الماضية، كما أظهرت إحصاءات المستشفيات البريطانية أن عدد الأشخاص الذين تم تشخيصهم بتلك الاضطرابات ارتفع إلى حد كبير منذ بداية أزمة الائتمان.
وقال خبراء إن هذه الزيادة تعود جزئياً إلى التوسع في خدمات الاستشارة، وإلى ارتفاع عدد المشاكل العقلية الناجمة عن عدم استقرار الأوضاع المالية وضغوط العمل.
في حين قال آخرون إن الأطباء يسارعون إلى التعامل مع مشاعر الضيق على أنها حالة مرضية، وإلى التعامل مع الأشخاص على أنهم يعانون من اضطرابات نفسية في الوقت الذي يكون قلقهم عبارة عن استجابة طبيعية للضغوط التي يواجهونها.
