دخلت مركبة الفضاء الأولى من بين مركبتين أرسلتهما وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إلى المدار حول القمر مساء أول من أمس ليبدأ العام الجديد بمهمة جديدة لكشف أسرار القمر الداخلية، وقال مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في ولاية كاليفورنيا على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) إن المركبة الفضائية دخلت المدار القمري ، وأكد ديفيد ليمان مدير المشروع في وقت سابق من الأسبوع في بيان (ربما لا يشارك فريقنا في الاحتفال التقليدي بالعام الجديد، ولكن أتوقع أن تمنحنا رؤية المركبتين وهما تدخلان بأمان في مداريهما حول القمر كل الإثارة والسعادة اللتين يحتاجهما أي شخص يعمل في هذا المجال) ،

وقد تم إطلاق المركبتين الفضائيتين الصغيرتين (غرايل) وهما بحجم غسالتي ملابس ، من قاعدة كيب كانافيرال بولاية فلوريدا في سبتمبر وستطيران في تشكيل فوق سطح القمر لتحديد جاذبيته.

واستغرقت المركبتان وقتا طويلا للوصول إلى القمر، لمسافة تجاوزت 402 ألف كيلومتر من الأرض، من أجل السماح للعلماء بالوقت الكافي لإعداد وتشغيل أدواتهم العلمية ، وبعد عدة أشهر لتوصيل المركبتين الفضائيتين إلى مدارين دائريين حول القمر، ستبدآن في رسم خرائط لسطحه ، ومن خلال قياس التغيرات في الجاذبية عبر سطح القمر لأكثر من ثلاثة أشهر، يأمل العلماء في معرفة كيفية تشكل الجزء الداخلي من القمر وهو ما سيوفر أيضا أدلة عامة حول كيفية تشكل الكواكب الصخرية.