أفضل شيء بالنسبة لتغريدات «تويتر» القصصية، أنها تعرض للقراء العديد من الطرق، التي يمكن فيها استخدام الموقع كأداة لإحداث تغيير حقيقي في هذا العالم، سواء على الصعيد السياسي، أو الشخصي أو المهني.

ومن خلال قراءة القصص الملهمة يمكن للمشتركين الحاليين في «تويتر» التفكير بصورة غير تقليدية، واستخدام المنصة بطرق تتعدى عمليتي التسويق والتواصل الأساسيتين.

وذكرت محطة «سي إن إن» الأميركية أنه في اليوم الذي أعلنت فيه «تويتر» عن موقعها القصصي الجديد، الذي يتيح للقراء إرسال قصصهم معززة بالصور والفيديو، اشترك في الموقع أكثر من 160 ألف شخص. وعلى أي حال دعونا نستعرض أحدث تغريدات المشتركين القصصية.

عذوبة الأسماك

تتحدث تغريدات «تويتر» الجديدة المعروضة عن استخدامات أكثر عملية للأسماك. وتقول إن هناك جمعية يابانية لصيد الأسماك تستخدم الموقع الاجتماعي لبيع الأسماك الطازجة للزبائن، في الوقت الذي لا يزال فيه الصيادون موجودين في البحر.

ومن خلال وضع عروضهم من الأسماك على موقع تسوق على الشبكة العنكبوتية، وتلقي الطلبيات عن طريق «تويتر»، يضمن للزبائن حصولهم على أسماك طازجة لا يمر على صيدها أكثر من 12 ساعة.

 

حكاية تومي

أنا فتاة أدعى تومي، هذا صحيح، أنا أحمل اسماً تقليدياً جداً ينادى به الأولاد، وقد استغرق الأمر سنوات طويلة، أي أكثر من 40 عاماً من سنوات حياتي، حتى تمكنت أن أغرم بهذا الاسم. ونظراً لأني فتاة طويلة القامة وأحمل اسماً يدل على الجنس الخشن، فقد عرضني ذلك لاستهزاء أقراني في مقاعد الدراسة، وأطلقوا علي اسم «فتاة الأمازون». لكن ذلك كان حافزاً لي لبناء ثقتي بنفسي فيما بعد.

ففي سن الخامسة من عمري أخبرني أبي أنه إذا لم يروقني اسمي فإن بإمكاني تغييره حالما أبلغ الثانية عشرة من عمري. ولم استطع الانتظار حتى حلول إبريل من عام 1976، وكنت أتلهف بشدة لكي أبلغ ذلك السن وأغير اسمي، تماماً كما كنت أحلم بأن أصبح محامية يشار لها بالبنان.

 وكانت تمر أيام كثيرة أنظر فيها إلى المرآة وأنا أنادي على نفسي بأسماء أخرى مثل: ليزا، جيل، سيندي. ومع اقتراب عيد ميلادي الثاني عشر، سألت والدي عن اسمي الجديد الذي سأنادى به، نظراً لأننا لم نناقش هذه المسألة من قبل. لكني شعرت بالذهول الشديد لهذا الاسم، الذي أحب والدي أن يضيف فيه الملح على الجرح وهو: تومي جين أيرين وايت! وكأنه لم يشعر أنني ضقت ذرعاً بأسماء الذكور، فأضاف إلي مزيداً منها.

هنا أخبرني قصة اسمي، ولماذا يصر على إضافة أيرين إليه. فحينما سألت أمي عن الاسم الذي ستطلقه علي عقب إنجابي مباشرة، كانت لا تزال شبه مخدرة من الأدوية التي تناولتها خلال الولادة. وكان يفترض أن يكون اسمي هو الاسم الرباعي الجديد، الذي كان يعتزم والدي مناداتي به، فقد كانت هذه عادة أهل الجنوب؛ أن يطلقوا على ابنهم البكر اسماً مركباً. ولكنها أطلقت علي بشكل مؤقت الاسم الثاني المذكر.

هنا شعرت أنني اعتدت اسمي الحالي، ولا أريد اسماً مركباً، فأبلغت والدي أنني أصبحت مقتنعة باسمي الحالي، ولا أريد تغييره إلى اسم مركب، وهكذا أصبح اسم تومي اسماً لامعاً بالنسبة لي، ولم أعد أريد اسماً آخر، أو مزيداً من «التويترات» الذكرية.