تشهد دور السينما العالمية حالياً عرض فيلم الفتاة ذات وشم التنين للمخرج الأميركي ديفيد فينشر وبطولة عدد بارز من نجوم السينما، يتقدمهم الممثل البريطاني دانييل كريغ بطل أفلام جيمس بوند، والممثلة روني مارا. وقالت صحيفة إندبندنت البريطانية، في تقرير حديث لها، إن الفيلم المقتبس من رواية للكاتب السويدي ستيغ لارسون، مفعم بأجواء من الغموض والإثارة والألغاز تضع المشاهد في حالة من الترقب لما ستسفر عنه الحادثة تلو الأخرى. تم تصوير مشاهد الفيلم في استوكهولم بالسويد وانتقل إلى زيوريخ في سويسرا ثم في استوديوهات شركة سوني وبارامونت في لوس أنجليس بالولايات المتحدة.

أسرة ثرية

وتدور الأحداث حول اختفاء فتاة منذ 40 عاماً، وهي تنتمي الى أسرة ثرية ذات نفوذ ولم يتم العثور على جثتها. ويتم تكليف صحافي وهو ميكائيل بلومكينست، الذي يجسد دوره الممثل كريغ بمهمة البحث والتقصي عن ظروف اختفاء تلك الفتاة، وفي الوقت نفسه يتم تكليف فتاة شابة تتعاون مع إدارة المباحث في تقصّي الحقائق حول ذلك الصحافي وتتداخل مهمات البحث حيث تصل إلى مراحل تقودنا إلى التعرف على الماضي الاجرامي لتلك العائلة.

ويعتبر فيلم الفتاة ذات وشم التنين بمثابة تجربة أخرى جديدة تضاف إلى رصيد الممثلة الشابة روني مارا التي تجسد شخصية اليزابيث سالاندر في الفيلم، حيث تمثل المحور الأساسي للأعمال الروائية الثلاثة التي كتبها السويدي لارسون بقوة شخصيتها وكونها فتاة غير عادية ومفعمة بالأحاسيس والعواطف. يذكر أن الفيلم هو التجربة الثانية لـ مارا مع المخرج فينشر، حيث كانت قد سبق لها الظهور في فيلم الشبكة الاجتماعية فيسبوك في عام 2010. ويضم الفيلم أيضاً كوكبة من النجوم، من بينهم روبين رايت وكريستوفر بلومر والممثل السويدي ستيلان سكارسغارد.