أصيب الكثير من زعماء العالم بمرض السرطان، وهم على رأس السلطة، كان آخرهم الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام أمس، وأعلن عنه متحدث باسم حكومة الأرجنتين يتعلق بإصابة رئيسة البلاد كريستينا فرنانديز بسرطان الغدة الدرقية، ستخضع بموجبها لعملية جراحية الشهر المقبل، وأضاف أن الخلايا السرطانية لم تنتشر.

زعماء لاتينيون

قائمة زعماء العالم الذين أصيبوا بالسرطان وهم في السلطة طويلة، ومن ضمنها أيضاً الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز، الذي قام بأول رحلة خارجية له هذا الشهر إلى أوروجواي بعد أن قال الرئيس الاشتراكي البالغ من العمر 57 عاماً انه شفي تماماً بعد اربع جلسات من العلاج الكيميائي. ولم يكشف الأطباء عن نوع السرطان الذي اصاب شافيز بعد أشهر بعد خضوعه لجراحة في كوبا لإزالة ورم خبيث في حوضه. كما تم تشخيص رئيس باراجواي فرناندو لوجو بسرطان لمفومة لاهودجكينية الذي يحدث في الجهاز الليمفاوي في اغسطس 2010. والجهاز الليمفاوي عبارة عن شبكة منتشرة في جميع أنحاء الجسم تقاوم الأمراض. وخضع الرئيس لأربعة أشهر من العلاج الكيميائي وقال الأطباء: إن السرطان كان خامداً في نوفمب 2010. من ضمن هؤلاء الزعماء ديفيد طومسون رئيس وزراء باربادوس، الذي جرى تشخيصه بسرطان البنكرياس في سبتمبر 2010 وهو مرض غالباً ما يكون مميتاً. وتلقى رئيس الوزراء العلاج الطبي في الولايات المتحدة لكنه توفي في أكتوبر 2010 وكان عمره 48 عاماً.

رؤساء فرنسيون

الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران، فجرى تشخيص اصابة ميتران بالسرطان ولم يكن مضى وقت طويل على انتخابه رئيساً في عام 1981. لكنه لم يكشف عن هذه المعلومات حتى اجرى عملية جراحية في عام 1992. وفي عام 1994 خضع ميتران لجراحة ثانية في البروستاتا وأعقبها علاج كيميائي. وقال انه سيستقيل اذا أصبح الألم لا يحتمل. ورغم ان ميتران اضطر إلى تقليص أنشطته من سبتمبر 1992وكان ضعيفاً جداً في الأشهر التسعة الأخيرة في منصبه الا انه ظل بكامل قواه الذهنية. وأكمل ميتران فترتي رئاسة، الواحدة من سبع سنوات ليصبح أطول رؤساء فرنسا شغلاً للمنصب. كما أصيب الرئيس الفرنسي جورج بومبيدو في ابريل 1974، وتوفي بومبيدو وهو في السلطة بسبب نوع نادر من السرطان يصيب خلايا البلازما. وكانت وفاته صدمة للجمهور الذي ابلغ أن الرئيس كان يعاني نوبات متكررة من الانفلونزا. وتوفي بومبيدو في عهد كان الحديث فيه عن صحة الرئيس من المحرمات.

مافل وشاه إيران

ومن ضمن القائمة شاه إيران محمد رضا بهلوي، الذي كان يعالج من مرض سرطان الغدد اللمفاوية في الولايات المتحدة. وتوفي في المنفى في مصر في يوليو 1980. أما الرئيس التشيكي فاتسلاف هافل فكان مدخناً شرهاً واجريت له جراحة في عام 1996لإزالة جزء من الرئة اليمنى بعد الإصابة بالسرطان.