توصل باحثون في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في هيوستن إلى دليل يبرهن على أن مرض التصلب المتعدد يؤثر على منطقة المهاد من الدماغ، وهي المنطقة التي تتحكم في الأداء الإدراكي والحسي والحركي، بصرف النظر عن الضرر الذي تسببه آثار المرض الظاهرة.
وقال البروفيسور خضر حسن، الذي قاد فريق البحث: "المهاد هو المنطقة المركزية التي ترتبط بسائر أجزاء الدماغ وتتصرف كأنها مكتب بريد. وهو أيضا المنطقة الأقل تضرراً من الأمراض التي تصيب الدماغ، ولكننا نرى تناقصاً في الحجم، مما يشير إلى أن نوعاً آخر من التلف الدماغي المتصل بهذا المرض يحدث أيضاً.