انطلق، أخيراً، في دور السينما العالمية أحدث أفلام شارلوك هولمز والجزء الثاني منه بعنوان "شارلوك هولمز: لعبة الظلال" من إنتاج شركة "وارنر بروذرس" الأميركية، وإخراج غاي ريتشي. يضم الفيلم نخبة من أبرز نجوم السينما العالمية، وهم: روبرت داونى وجود لو ونعومى رابيس وراشيل ماك آدامز، وتصل مدة عرضه إلى 129 دقيقة. وقالت صحيفة "تايمز" البريطانية، في تقرير حديث لها، إن المشاهد يجد نفسه أمام عمل سينمائي يحتاج عند مشاهدته إلى مهدئ لحالة نقص الانتباه التي تصيبه نتيجة أجواء الألغاز والأسرار والغموض المفعم بها الفيلم. تدور أحدث مغامرة حول مواجهة شارلوك هولمز، الذي يجسد دوره الممثل "روبرت داوني" وصديقه المقرب دكتور واطسون ويقوم بدوره "جود لو"، أمام بروفيسور جيمس موريارتي ذي الشخصية القاسية والحاذقة جداً، وصاحب الإمكانات والقدرات العلمية الكبيرة، مما يجعل هذه المواجهة شديدة العنف.

 

وفيات غامضة

تبدأ الأحداث بسلسلة وفيات غامضة وغريبة فى جميع أنحاء العالم، والتي قد تمرّ مرور الكرام على عامة الناس، حيث لا يجد أحد صلة بين كل هذه الأحداث، التي قد تبدو أنها وقعت بالمصادفة. لكن شارلوك هولمز يستشف منها أن هناك مؤامرة كبرى، وأن ما حدث ما هو إلا مجرد بداية للدمار، حيث يتوجه برفقة الدكتور واطسون من لندن إلى فرنسا وألمانيا للتحقيق في المؤامرة، إلى أن تنتهى الرحلة في سويسرا. لكن للأسف دائماً الشرير مورياتى يسبق هولمز بخطوة، وتقترب خطته الشريرة من نهايتها بنجاح.

وتنضم للجزء الثاني من الفيلم الممثلة السويدية ناعومى رابيس في أول أدوارها الناطقة بالإنجليزية، حيث تؤدى دور الفتاة الغجرية "سيم"، التي تتحالف مع هولمز ودكتور واطسون لوقف مؤامرة موريارتى. ويظهر فى هذا الجزء مايكروفت هولمز الشقيق الأكبر لشارلوك هولمز، والغريب الأطوار والمثير للجدل طوال الأحداث، ويقوم بالدور الممثل البريطاني ستيفن فراي.

محقق حاذق

شارلوك هولمز هو شخصية خيالية لمحقق من أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ابتكرها الكاتب والطبيب الاسكتلندي سير آرثر كونان دويل. عُرف هولمز بأنه أشهر محقق مباحث في العالم وصاحب عقل خارق الذكاء دائماً، لا سيما في حل طلاسم أصعب الألغاز. يقوم الممثل روبرت داوني بهذا الدور منذ الجزء الأول الذى ظهر في عام 2009. ورغم أن داوني استطاع أن يؤدى الدور بنجاح كبير، وكان السبب في استمرار هذه السلسلة، لكن بعض النقاد يرون أن الشخصية أعادت "داوني" إلى قمة النجومية، وجعلته من كبار نجوم هوليوود مرة أخرى.