شهدت الأمسية الرابعة لمنشد "الشارقة 6" التي اتحفت السماء في القصباء بالشارقة أول من أمس، تنافساً كبيراً بين المتسابقين الذين يأملون الحصول على اللقب في دورته السادسة، حيث شارك في الأمسية الإماراتي أحمد الغاوي، ومراد ستيتو من المغرب، ومحمد عبد الرؤوف من مصر، وسيد ارشيد من سوريا، وخالد المنجد من لبنان، وأحمد الشنفري من عُمان وعبد الحميد سراج من الجزائر، الأمر الذي حفز تفاعل الجمهور الذي فاض به المدرج وخارجه، وطالبوهم بأن يجودوا عليهم بما في جعبتهم.

 

خروج الأقوياء

تميزت الحلقة بخروج الأقوياء، فالمتنافسون السبعة كانوا على درجة عالية من التمكن وجمال الصوت، إلا أن تصويت الجمهور لعب دوراً كبيراً في حسم أسماء المتأهلين الخمسة للحلقة الأخيرة، وقد كانت لحظة إعلان نتيجة تصويت الجمهور والحكام أليمة وحزينة بالنسبة للرابحين والخاسرين على حد سواء، إذ أعلن محمد خلف الذي وصف النتائج بأنها مفاجئة خروج كل من المنشد المصري محمد عبد الرؤوف والسوري سيد ارشيد فيما يتبارى المنشدون الخمسة الذين تأهلوا للقب وهم أحمد الغاوي من الإمارات ومراد ستيتو من المغرب وخالد المنجد من لبنان، وأحمد الشنفري من عُمان ومن الجزائر عبد الحميد سراج.

 

وصلات إنشادية

في بداية السهرة رحب محمد خلف مقدم ومشرف البرنامج بالحضور قبل أن يستمع الضيوف والجمهور للوصلات الإنشادية التي فاضت من ينابيع الحب المحمدي وحب الوطن، فرسمت لوحة فنية زاهية الألوان، عندما قدمت باقة متنوعة من المدائح والموشحات الدينية، متحفةً بذلك جمهور الأمسية الذي تفاعل مع مجريات السهرة التي افتتحها المنشد اللبناني خالد المنجد، وتواصلت التجليات مع مراد ستيتو من المغرب الذي أتحف الحضور بـ"سيد الكونين»، ثم أنشد سيد ارشيد من سوريا "سبحان من ذكره"، ليغني بعده أحمد الغاوي من الإمارات وأحمد الشنفري من عُمان، وعبد الحميد سراج من الجزائر، واختتم السهرة محمد عبد الرؤوف من مصر. كما قدم المنشد الإماراتي أسامة الصافي هدية ثمينة للجمهور الغفير الذي وفد من مختلف إمارات الدولة فأسمعهم أنشودة (سلام نهديه شوقاً لكل بلاد المسلمين).

 

روح أخوية

رغم الروح الأخوية التي سادت بين المتسابقين الذي باركوا لبعضهم البعض وواسوا زملاءهم الذين خرجوا إلا أن الجمهور المصري الذي كان حاضراً بقوة في المدرجات فاجأته النتيجة، في حين تقبلها المنشد محمد عبد الرؤوف بكل صدر رحب، محترماً نتيجة التصويت والحكام، وبإحساس مماثل خرج سيد ارشيد متمنياً لرفاقه التوفيق.