هو فنان لديه قدرة كبيرة على التنوع في أدواره على الشاشة، فمرة يراه الجمهور في عباءة الشاب الطيب الشهم، وأخرى يرتدي عباءة شرير بحثا عن التنوع، لكنه في النهاية فنان موهوب استطاع أن يثبت أقدامه على الساحة الفنية على الرغم من الأزمات الصحية التي واجهها، إنه الممثل أحمد زاهر الذي مازالت شخصية «ضابط أمن الدولة» الطيب التي ظهر بها في مسلسل «آدم» مع تامر حسني في رمضان الماضي عالقة في ذهن جمهوره، حول هذه الشخصية وأعماله المقبلة، التقته (البيان) وكان الحوار التالي:

ماذا أضاف لك دورك في مسلسل «آدم»؟

رغم مرور أشهر على عرض المسلسل، إلا أنني مازلت أشعر بأنني قمت بمهمة قومية من خلال دوري في هذا العمل الذي جسدت فيه شخصية ضابط أمن الدولة «هشام مدكور»، فمن خلال هذه الشخصية أثبت للناس أنه كما يوجد في مجتمعنا النموذج السيء يوجد أيضا الجيد، ولكن الفرق بينهما أن صوت الأخير لم يكن مسموعا في الفترة الماضية، وهو ما تغير بعد ثورات الربيع العربي.

ما السبب وراء النجاح الكبير الذي حققه المسلسل؟

لعب الفنان تامر حسني دورا كبيرا في هذا النجاح، فمنذ عرض المسلسل عليه أصرّ على أن تكون البطولة جماعية وليست مطلقة له، وكانت بالفعل وجهة نظر صائبة، حيث ساعدت البطولة الجماعية جميع العاملين في المسلسل على تقديم أفضل ما عندهم.

عرض عليك دور «سيف الحديدي» الضابط الشرير في المسلسل. فلماذا رفضته؟

هذا حدث قبل أن يعرض الدور على الفنان «ماجد المصري» ورفضته لأني أحب التجديد، فقد قدمت نفس الدور العام الماضي من خلال شخصية «حسام المهدي» في مسلسل «بره الدنيا»، وشعرت بأنني إذا وافقت على «سيف الحديدي» فلن أقدم جديدا، ولذلك فضلت أن أقوم بدور الضابط الطيب العادل، وأيدني في رأيي هذا تامر حسني، وكان لي هدف من ذلك أن أقدم الضابط العادل أمام الضابط الظالم، لأؤكد للجمهور أنه في كل زمان ومكان يوجد الجيد والسيء.

قلت ان المسلسل بطولة جماعية. فهل أنت من أنصارها أم تفضل البطولة المطلقة؟

أشجع البطولة الجماعية، وأرى أنه من المعيب أن يظهر شخص واحد فقط يأخذ الفيلم أو المسلسل من الألف إلى الياء، وأفضل شيء في نظري أن يقوم كل المشاركين بأدوار أساسية ومحورية.

وسط هذا النجاح في الدراما لاحظ الجمهور ابتعادك عن المسرح لماذا؟

لعدة أسباب أهمها أنه لا يوجد مسرح جيد الآن، وأيضا لأن سعر تذكرة المسرح ليست في متناول جميع طبقات المجتمع، فالمسرح له فئة محدودة تتجه إليه، وكذلك له نجوم محدودون، ولذلك أرى أن المسرح بشكله الحالي يحتاج بأكمله إلى إعادة هيكلة.

ما الشخصية التي تحلم بها ولم تعرض عليك حتى الآن؟

أحلم بدور قناص مرتزقة بحيث يتم سرد قصة حياته كاملة وأهدافه وما الذي دفعه إلى التوجه إلى هذه المهنة.

من أصدقاؤك المقربون في الوسط الفني؟

من المقربين لي الممثل أحمد صفوت، وهناك أيضا أحمد رزق، أمير كرارة، محمود عبدالمغني، وبالطبع مي عزالدين، وكذلك دينا فؤاد التي أعتبرها أختي الصغيرة.

من الفنان الذي تحلم بالعمل معه؟

مثلت أمام أغلب النجوم الكبار، ولكني مازلت أحلم بالوقوف أمام الفنان عادل أمام على الرغم من أنني وقفت أمامه في فيلم «عريس من جهة أمنية»، الذي سيظل ذكرى جميلة في تاريخي الفني، وأحب أيضا التمثيل أمام مي عزالدين، ومهما عملنا معا فسأظل أتمنى الوقوف أمامها.