كشفت دراسة (أشيف) ونشرتها مجلة (ديابيتس ريسارتش أند كلينيكال براكتيس) أنّ مرضى السكري من النوع 2 يمكنهم أن يحسّنوا مستوى التحكّم بنسبة السكر في دمهم بشكل ملحوظ، مع انخفاض نسبة الإصابة بنقص السكر في الدم. كما بيّنت تلك الدراسة التي تعد أكبر دراسة أجريت لإثبات سلامة العلاج في الأنسولين وفعاليتّه، أنّه قبل المباشرة بالعلاج بمماثل الإنسولين من (نوفو نورديسك) كان معدّل التحكم بنسبة السكر في الدم (الهيموغلوبين السكّري) لدى 66,726 مشاركاً في الدراسة بلغ 9.5%، والتي تخطّت بشكل كبير النسبة المستهدفة والمتعارف عليها عالمياً والبالغة 7%.

 ويُعرض التحكم الضعيف بنسبة السكر في الدم مرضى السكري إلى خطر كبير للإصابة بمضاعفات مرتبطة بالسكّري. حيث أظهرت الدراسة بأن 80% من الناس كانوا مصابين بمضاعفات السكري و75% كانوا مصابين أصلاً بأمراض قلبية وعائية. وبعد مضي 24 أسبوعاً من العلاج بمماثل الإنسولين من (نوفو نورديسك) فقد انخفض مستوى الهيموغلوبين السكّري بشكل ملحوظ وبنسبة 2.1%، إذ تدنّت مستوياته من 9.5 إلى 7.4%. كما ارتفعت المعدّلات المسجّلة للنقص الإجمالي في سكّر الدم نوعاً ما لدى المرضى الذين بدأوا حديثاً العلاج بالإنسولين فيما انخفضت لدى المرضى الذين غيّروا العلاجات الأخرى بالأنسولين.