تجري إحدى المحققات تحقيقا جديدا لتحديد ما إذا كان كلب من نوع الدينج الأسترالي الشرس قد أخذ طفلة من خيمة إحدى العائلات، حيث كانوا يعسكرون في عام 1980 قرب صخرة ولورو الرملية في وسط أستراليا، ويصنف اختفاء الطفلة أزاريا تشمبرلين هو أحد أكثر الألغاز الموجودة في أستراليا. وأصرت ليندي تشمبرلين على أنها شاهدت كلبا مفترسا يحمل طفلتها خارج الخيمة بين فكيه.
ولم يعثر على الطفلة مطلقا، ولكن ملابسها بعد ذلك اكتشفت مطوية ومدفونة في الأرض، وأدينت تشمبرلين بالقتل. وأدين زوجها مايكل بلعب دور مساعد في القضية التي أدت إلى انقسام شديد الرأي العام، وعينت الحكومة وقتها لجنة ملكية لمراجعة القضية. وتوصلت إلى أن استخدام دليل شرعي خاطئ في تحقيقات الشرطة وألغيت الإدانات، لكن الشكوك بقيت بعد إجراء تحقيق شامل عام 1995 .
وذكرت صحيفة صن هيرالد التي تصدر في سيدني أمس، أن محققة بولاية نورث تيريتوري تدعى أليزابيث موريس قررت إعادة فتح التحقيق في القضية بعدما هاجمت كلاب الدينج مجموعة أطفال في جزيرة فرايزر.
وفي عام 2001، هاجم كلبان من كلاب الدينج وقتلت طفلاً في التاسعة من عمره. وأفادت الصحيفة بأن المحققة كتبت إلى الزوجين اللذين انفصلا عن بعضهما منذ الحادث وأبلغتهما بأنها ستعيد فتح التحقيق يوم 24 فبراير للاستماع إلى أدلة جديدة عن هجمات كلاب الدينج وما إذا كان كلب مفترس يمكن أن يأخذ طفلاً، وقال مايكل تشمبرلين لهيئة الإذاعة الأسترالية أمس (إنها مفاجأة أسعدتني وأنا ممتن للغاية)، وأضاف ( لقد مر 31 عاما وأنا آمل الآن أن يكون ذلك الحكم الأخير الذي كنا نبحث عنه).