أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة "بريستول" البريطانية أن متلازمة الإرهاق المزمن قد تكون أكثر شيوعاً بواقع عشر مرات مما كان يعتقد سابقاً، وقد تشكل أحد الأسباب الرئيسية وراء غياب الأطفال عن المدرسة.
كما وجدت الدراسة أن 1% من تلاميذ المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاماً، عانوا من متلازمة التعب المزمن، التي تعرف أيضاً باسم التهاب الدماغي والنخاعي المؤلم للعضل. فيما أشارت التقديرات السابقة إلى أن تلك النسبة لم تتجاوز 0.1% إلى 0.5%. ووجد الباحثون أن معظم المصابين بتلك الحالة لم يتم تشخيصهم ولا علاجهم، رغم وجود دليل على فعالية العلاج لدى الشباب.
