ينطلق نجم فرقة (البيتلز) السابق المغني والموسيقار البريطاني بول مكارتني، حالياً، في إحياء سلسلة من الحفلات تحمله ضمن مدن أخرى إلى مدينة مانشستر البريطانية خلال شهر ديسمبر الجاري. و تقول صحيفة (الغارديان) البريطانية، في تقرير حديث لها، إن العروض التي يقدمها (مكارتني) هذه المرة تخاطب بصفة خاصة الشباب واليافعين الذين يكنُّ لهم نجم البيتلز الحب والمودة. يقول (ماكارتني) الذي يبلغ من العمر 69 عاماً: (لدي الكثير من العائلات هنا الليلة، وعندما أقول ذلك، فأنا لا أقصد مجرد الفتية، ولكنني أعني الأحفاد).
ويضيف: (ما الذي يتعين عليهم أن يفكروا فيه؟ إنه جدهم يصدح بألحانه). إلا أن الأحفاد المحظوظين لمكارتني، كما يسميهم هو، ليسوا منزعجين إزاء مشكلة الانطباع بأنه ظل لسنوات محل سخرية كعضو سابق في فريق البيتلز، كونهم يفتقدون إلى شخصية (جون لينون) المتجدد. وقد استمتعوا، أخيراً، بعرض بديع يقترب مستواه من درجة الكمال.
وعلى الرغم من أن (مكارتني) دائماً ما يركز بشكل مكثف على كلاسيكيات (البيتلز) وبدرجة أقل على المعزوفات الجديدة، إلا أن العرض الذي يعتزم تقديمه في (مانشستر) يعتبر بالأساس واحداً من العروض الحية التي قدمها مكارتني داخل بريطانيا وخارجها خلال العقد المنصرم. لكن هذه الألفة بينه وبين جمهوره لا تولد حالة من البغض إزاء ألبوماته منقطعة النظير. بل إنها تساعده على تناول الأعمال الخالدة مثل ألحان بيبرباك رايتر) و (إلينور ريغبي) بالحماس نفسه الذي كان يملأه منذ 40 عاماً ، وتقول (غارديان) إن التمتمات الطريفة التي يطلقها (مكارتني) بين كل أغنية و أخرى، تطرح جواً من الفكاهة على مسامع جمهوره، ومع ذلك فهي لا تزال تلقى ترحيباً من جانبهم. ولا تزال أغنية (مكارتني) لتأبين (لينون) تستدر دموع جمهوره، بينما ينتقل التأثير بشكل متساو لدى إشادته بـ (جورج هاريسون) .
