أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة (جرونينجن) بهولندا أن الأطفال الذين يولدون قبل أسابيع قليلة من موعدهم أكثر تعرضاً للمعاناة من المشكلات السلوكية والعاطفية لدى التحاقهم بمقاعد الدراسة، بمقدار الضعف مقارنة بأقرانهم، والمعروف بالفعل أن الأطفال الخدج للغاية يعانون من عدد أكبر من المشكلات، ولكن لم يعرف سوى القليل عن آثار ولادتهم قبل موعدهم بما يتراوح بين أربعة وثمانية أسابيع. وأشار الباحثون إلى ضرورة حصول الأطفال الذين يولدون قبل أسابيع قليلة من موعدهم على دعم إضافي.