"مليونية إلى إثيوبيا".. ليس هذا اسمًا لمليونية حقيقية من مليونيات التحرير، والتي أصبحت من كثرتها بمثابة شيء طبيعي بات يحدث كل يوم ولكن بمسميات مختلفة.
فـ"مليونية إلى إثيوبيا" هو اسم لصفحة جديدة على "فيس بوك"، ولكنها أيضا ليست دعوة إلى عمل مليونية بهذا الاسم، إنما هو اسم لفيلم روائي قصير يقدمه مجموعة من الشباب المصريين من خلال إنشائهم شركة إنتاج قائمة على جهودهم الذاتية تحمل اسم "القوة الصامتة للأعمال الفنية المستقلة"، وقد قدّمت هذه المجموعة فيلمين إلى الآن ، الأول فيلم بعنوان "فاقد الوعي"، والثاني فيلم "مليونية إلى إثيوبيا".
حوض النيل
يقول مؤسس الصفحة إن فيلم "مليونية إلى إثيوبيا" يتحدث عن الاستغلال الذي حدث من قبل البعض لثورة 25 يناير من أجل مصالح شخصية وأهداف خارجية. وذلك من خلال عرض قضية حوض النيل عن طريق أحد شباب الثورة ويدعى زغلول، حيث يقرر ترك قريته وأرضه ليأتي إلى القاهرة كي يوصل صوته إلى المسؤولين من خلال المليونيات التي تقام كل يوم في ميدان التحرير، وليرفع لافتة تقول "الشعب يريد مياه النيل"، حتى إذا تطلب الأمر الذهاب في مليونية إلى إثيوبيا لإنقاذ نهر النيل.
وأثناء وجود زعلول في القاهرة، يكتشف أن ثورة 25 يناير سُرقت من قبل أشخاص لا يريدون سوى تحقيق مصالحهم الشخصية من خلال الحصول على منصب أو سلطة، أو تحقيق شو وسبق إعلامي، وتتوالى أحداث الفيلم.
