أعلنت لجنة أبوظبي للأفلام أمس عن البدء بإنتاج الأفلام الستة القصيرة الفائزة بمسابقة الأفلام القصيرة، وهم محمد منصور الأعور (أبجدية الأب - Daddys Abc)، وجاك مولدر (جني يدعى جن)، ومحمد يوسف (مغادرة لتجديد الفيزا Visa Run)، ومحمد العُتيبة (الميتم)، ونزار صفير (سن الأمل- The Tooth Of Hope)، وسناء باجرش (الرحلة)، فيما توفرالمسابقة الى جانب كونها ليست بطاقات شخصية لصانعيها ، تجربة قيِّمة لكوادر الإنتاج المحلية.
وفي سؤال للكاتب محمد العتيبة عن كيفية معرفته بالبرنامج وشعوره تجاه إنتاج فيلمه في أبوظبي، قال: كانت لجنة أبوظبي للأفلام المحطة الأولى للتعرف على الصناعة في المنطقة، وحتى الآن أعتبرها رحلة مميزة. يجب أن أقول إنني أشعر بالإثارة لكوني جزءاً من مسابقة الأفلام القصيرة و أن الخبرة والإرشاد التي قدمته لجنة أبوظبي للأفلام لصقل مهارات رواية القصص كان قيّمة للغاية.
أما سناء باجرش، وهي الكاتبة الأنثى الوحيدة في مسابقة الأفلام القصيرة فقالت: أنا سعيدة حقاً بالفرصة التي أتيحت لي من قبل الأفلام القصيرة، لأنه نادراً ما يحصل الكاتب على فرصة رؤية كلماته أو كلماتها مترجمة إلى فيلم سينمائي. وأعتقد أن ثمة بعض الكلمات ذات الطبيعة الشعرية والوجدانية يمكن تحويلها إلى فيلم سينمائي. وآمل أن يكون فيلم الرحلة هو أحد تلك الحكايات.
تجربة رائعة
وفي جو عابق بالحماس باعتباره صاحب المشروع الأول الذي سيبدأ تصويره وإنتاجه كجزء من برنامج الأفلام القصيرة، تحدث جاك مولدر قائلاً: رأت لجنة أبوظبي للأفلام فرصة لتطوير صناعة الأفلام داخل الإمارة، فأتاحت لجميع المواطنين والقاطنين فيها فرصة خوض تجربة رائعة لسرد حكاية من هنا! ،حين تجتذب حكاية قصيرة موهبة ما من لوس أنجلوس، وعندما تحتضن مدينة مثل أبوظبي (أو دولة الإمارات العربية المتحدة) جميع صانعي الأفلام، فحتماً سيكون لدينا مستقبل سينمائي مشرق!.
أنا ممتن للفرصة
أما محمد يوسف الذي يحرص على إبقاء ابتسامة على وجوه الجميع فعلق قائلاً: أنا أحب سرد القصص؛ وهذه فرصة رائعة لسرد حكايتي في فيلم. أنا ممتنٌ للفرصة.
وقال نزار صفير، مشدداً على مسؤولية الاستفادة القصوى من البرنامج: إنه لشرف عظيم أن أكون جزءاً من المشروع، وعلينا مسؤولية صنع فيلم رائع. علينا جميعاً العمل معاً لإيجاد أفضل انتشار لأفلامنا بمساعدة لجنة أبوظبي للأفلام.
وعلق حمد الأعور على قصته قائلاًهذه القصة عزيزة جداً على قلبي لأنها تعكس واقع ومخاوف قد يتعرض لها العديد من الآباء عندما يضطرون مثلاً لتغيير حفاضات أطفالهم أو إطعامهم. وأضاف يدفعك العمل مع فريق لجنة أبوظبي للأفلام لإبداع أفضل اللوحات السينمائية وذلك بسبب الطريقة المهنية التي يعملون بها. أنا مؤمن بأن هذا الفيلم، الذي سيكون فيلم رسوم متحركة، سيلقى نجاحاً باهراً ويرقى لمستوى إعجاب المشاهدين أينما كانوا.
من جانبه قال ديفيد شيبيرد، مدير لجنة أبوظبي للأفلام: ليست مسابقة الأفلام القصيرة مجرد بطاقات شخصية لصانعي الأفلام، بل توفر أيضاً تجربة قيِّمة لكوادر الإنتاج المحلية. وبالجمع بين صانعي الأفلام عبر أفلام قصيرة مع شركات الإنتاج القائمة في الدولة، نخلق أيضاً نشاطاً سينمائياً محلياً أوسع، وهذا ما يساهم في شهرة أبوظبي المتزايدة كمركز عالمي لصناعة الأفلام.
