غيّب الموت الفنان والمطرب عامر منيب، الذي توفي أمس السبت داخل مستشفى دار الفؤاد عن عمر يناهز 48 عاماً، بعد صراع مع المرض، حيث كان منيب يعاني من ورم في القولون وتم استئصاله في ألمانيا العام الماضي، ولكن عاودته الآلام أخيراً ليدخل على إثرها المستشفى الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بها، وشيعت الجنازة بعد صلاة عصر أمس من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، وسط حضور زملائه الفنانين وأسرته. وترددت أنباء أن الحالة الصحية لمنيب قد ازدادت سوءاً، بعد رفض الطبيب الألماني المعالج لمنيب الحضور إلى مصر لمتابعة حالته الصحية، خوفا من الأحداث التي شهدها ميدان التحرير، وطلب الطبيب الألماني حضور المطرب المصري إلى ألمانيا ليكون تحت إشرافه، إلا أن الحالة الصحية لمنيب حالت دون ذلك، حيث ظل طوال أيامه الأخيرة في غيبوبة داخل غرفة العناية المركزة، بعد إجراء عملية إزالة دعامات من الكلى. ولد عامر منيب في سبتمبر 1963، كما قدم خلال رحلته الفنية التي بدأت منذ نحو 20 عاماً، نحو 13 ألبوماً، كان آخرها ألبوم "حظي من السما"، فيما كان يستعد لتصوير أحدث أفلامه بعنوان فيلم "أجمد واحد في مصر"، لكن القدر لم يمهله.
