أعلن للمرة الأولى عن مشكلة الاحتباس الحراري والحاجة لحلها في مؤتمر عالمي حول المناخ عام 1979 في جنيف ؛ ومنذ ذلك الحين عقد وما زال يعقد عدد من الاجتماعات بهذا الشأن أهمها : ريو دي جانيرو في يونيو 1992 : تعهد العالم للمرة الأولى بتقليل الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري إلى مستوى يمكن معه إدارة المناخ العالمي دون الإضرار بالإنتاج الغذائي . ويعتقد علماء الآن أنه لا ينبغي أن تترك درجات الحرارة العالمية لترتفع بمعدل أكثر من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية . وصدقت حوالي 190 دولة ، بينها الولايات المتحدة ، على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ والتي جرى التوصل اليها في ريو دي جانيرو ؛ وفي كيوتو 1997 : كان بروتوكول كيوتو هو أول خطوة ملموسة لتحقيق الأهداف التي حددت في ريو دي جانيرو . تعهدت دول صناعية بتقليل انبعاثاتها الغازية بحلول عام 2012 بنسبة 5% على الأقل عن مستويات عام 1990. وفي 16 فبراير 2005 : دخل بروتوكول كيوتو حيز التنفيذ بعدما أقره الاتحاد الروسي أواخر عام 2004 ؛ وفي بالي 2007 : وضعت الحكومات (خارطة طريق) نحو اتفاقية دولية جديدة حول المناخ لتحل مكان بروتوكول كيوتو الذي ينتهي العمل به عام 2012 . أما في كوبنهاغن 2009 : انهارت الآمال لوضع الخطوط العريضة على الأقل لاتفاقية دولية جديدة . وفي كانكن 2010 ، وافقت الدول على اتفاق تسوية غطى تساؤلات رئيسية مثل كيفية تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.أما في ديربان 2011 : لا يلوح في الأفق تمديد العمل ببروتوكول كيوتو إذا لم يحصل الاتحاد الأوروبي على تعهدات من الولايات المتحدة والصين . كما يمكن أن تتعرض الآمال في وضع التفاصيل النهائية لإنشاء صندوق المناخ الأخضر بقيمة 100 مليار دولار.
