ليست مظاهر التخلي عن التلفزيون المدفوع محلية، بل هي عالمية أيضا، ففي الولايات المتحدة الأميركية، هناك اتجاه متزايد نحو هذا الأمر، والسبب الأكبر وراء نوايا قطع خدمة كما تشير الدراسة هو ارتفاع كلفة خدمات التلفزيون المدفوع، حيث إن مشاهدي الكيبل وباقات الفضائيات يدفعون قرابة 71 دولارا أميركيا في الشهر وهم يخضعون لارتفاع بنسبة 5% على أسعار هذه الخدمات سنوياً كما بين بحث آخر أجرته شركة «سنتريس». وارتفاع السعر السنوي يمكن أن يكون أكبر إذا استمرت المعارك بين مشغلي التلفزيون المدفوع والشبكات التلفزيونية المعنية. إن شبكات البث التلفزيوني مثل آي بي سي، وسي بي أس وفوكس وان بي سي لم تعد تضع كلفة على عاتق مزودي الكيبل والفضائيات التلفزيونية عندما تقوم هذه الأخيرة بإعادة بث برامج الشبكات هذه طالما أنها تقدم برامجها على الهواء مجاناً. ولكن مؤخرا، فإن هذه الشبكات طلبت، وتلقت، رسوماً على برامجها مثيلة أو شبيهة بما كان تتحمله شبكات الكيبل مثل «تي بي إس»، و«إم تي في» و«كوميدي سنترال» وهذه الرسوم سيتحملها المستهلك في النهاية.