تستضيف دبي في الخامس من ديسمبر المقبل، مؤتمر مؤسسة «الفكر العربي»، الذي يتناول عبر مجموعة من المحاضرات موضوع «الربيع العربي»، يشارك فيه مفكرون من مختلف الأطياف. ومنذ إطلاق مؤسّسة الفكر العربي مؤتمرها السنوي الأول «فكر 1» في القاهرة عام 2002، تنقّل «فكر» بين عدة عواصم ومدن عربيّة، آخذاً على عاتقه تحدّيات وهموم الوطن العربي وقضايا الساعة فيه، ساعياً إلى الإسهام في تعزيز موقع العرب على الخريطة العالميّة، ومسلّطاً الضوء على الطاقات الكامنة والإمكانات المتجدّدة التي تحمل في طيّاتها بذوراً وتحوّلات بنّاءة من شأنها تعزيز مستقبل العرب وتحسينه.

فكر وأفكار

في اليوم الأول من المؤتمر ستناقش جلسة «فكر وأفكار» طرح مشاريع روّاد أعمال من الوطن العربي بطرح مشاريع وأفكار جديدة، وتجارب استثنائية قاموا بها، من شأنها أن تُحدث وقعاً إيجابياً في مجتمعنا العربي وأنّ تشكل مصدر إلهام للحضور. يشارك فيها ماهر قدورة، رائد أعمال اجتماعي، من الأردن، وعبد الرزاق التركي من السعودية، وعبد المحسن العجمي من الكويت، وعبد العزيز طرابزوني من السعودية، ومحمد صالح أحمد اللاعي من اليمن، وصابرين طه من فلسطين، ومحمد الشامي من اليمن، وياسر سعيد حارب من الإمارات، وبسام جلغا، من لبنان. كما يشارك في جلسة «لماذا الربيع في الشتاء»، نديم قطيش، من لبنان، وشفيق الغبرا من الكويت، ومحمد أوجار من المغرب، وعبلة أبو عبلة من الأردن، وفي جلسة «التحديات الاقتصادية» التي تناقش دورها كمحركات رئيسة للثورات العربية، يشارك عبدالرحمن بن فهد الوهيب من السعودية، ومحمد شطح من لبنان، وجواد العناني من الأردن، وبشير مصطفى من الجزائر، وطارق يوسف من قطر، ومحمد الدهشان من مصر.

قضايا منوعة

كما تبحث الجلسة الأولى من أعمال اليوم الثاني تمدد الدولة الراهنة، وتمدد صلاحياتها، ويحاضر فيها بول سالم، وطارق متري من لبنان، محي الدين عميمور، من الجزائر، وهاشم صالح من سوريا، إضافة إلى جلسة «العرب والجوار والعالم»، وسعد بن طفلة العجمي، من الكويت، ومحمد الحسن ولد لبات من موريتانيا، ومفتاح طويليب من ليبيا، وعبد الحسين شعبان من العراق، فيما تستضيف جلسة «الثقافة والربيع» عبدالله ولد أباه من موريتانيا، وجميل مطر من مصر، والطاهر لبيب، أما طاولة «المرأة والشباب» فتستضيف طالب كنعان، ومحمد الدهشان. فيما تناقش جلسة «ماذا بعد الربيع» آفاق المستقبل، ويشارك فيها كل من أسامة صفا من لبنان وأحمد المنصوري، من الإمارات، وفهد العرابي وحمود أبو طالب الحارثي، من السعودية.