"نجوم الصحراء" أول فيلم إماراتي ثلاثي الأبعاد يدخل صالات العرض التجاري في الدولة ، و23 الجاري موعد العرض الأول للفيلم في سينما رويال بالخالدية مول بأبوظبي.

يتحدث الفيلم الأول من نوعه في الإمارات والشرق الاوسط عن الإبل من خلال مشاركتها في مهرجان "مزاينة الظفرة للإبل" الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في مدينة زايد بالمنطقة الغربية.

جمال الإبل

ويستعرض الفيلم تجربة وخبره الشيخ ذياب بن سيف آل نهيان و مدى منزلة الإبل لديه واهتمامه بها منذ الصغر كنوع من الهواية ، إذ يعتبر الجمل عنصراً رئيسياً ومهماً، فهو يرمز الى الانتماء والهوية. الفكرة تبلورت قبل عامين وتم استقدام فريق سينمائي كندي لتصويرها باستخدام تقنية "ثري دي" لإظهار جمال الإبل وقيمتها لدى أبناء البادية الإماراتية، وباعتبارها جزءا من الهوية الثقافية الإماراتية والخليجية بشكل عام ، إذ أنها رافقت أبناء الإمارات والجزيرة العربية على مدى قرون ولاتزال تحظى بمكانه مهمة. وعلى مدار 35 دقيقة دارت الكاميرا لترصد أهم فعاليات المهرجان الذي يقام على عشرات الكيلومترات المربعة من صحراء المنطقة الغربية وتقدر جوائزه في مختلف مسابقاته بحوالي 35 مليون درهم ، من أبرزها : طرق مشاركة مربي الإبل في المهرجان الذي يستقطب العشرات من ملاك الإبل ممن يشاركون بنحو 20 ألف ناقة في فئات وأشواط المسابقات، والتحضيرات التي تمر بها الإبل بالإضافة إلى تصوير أجنحة وفعاليات القرية التراثية " سوق الصناعات التقليدية " بالمهرجان ، وإجراءات تحكيم مزاينة الإبل . فيما يستمر عرض الفيلم حتى 30 نوفمبر الحالي بسينما رويال في الخالدية مول ودلما مول بأبوظبي .

رصدت الكاميرا مشاركات الإبل من خلال الأبطال الثلاثة لهذا الفيلم وهم حاكمة وجحادة وشواشة والذين قادوا شوط " الست " المؤلف من 6 إبل والخاص بالمزاينة ، فسلطت الكاميرا على خطوات تجهيزها وذهابها الى حلبة المزاينة للمنافسة. ويشارك في المهرجان فئتان من الإبل هما "المجاهيم والاصايل" وتستخدم الأولى وهي الإبل السود والأغلى قيمة للعرض والمزاينة أي اظهار جمالها بينما تستخدم الثانية للمزاينة وللسباق.