تتنوع البرامج، التي تقدمها إذاعة «نور دبي»، وتتعدد في مضامينها، وطرحها لمنوعات وقضايا مجتمعية، يشارك فيها الضيوف والمستمعون بأسلوب سلس ورائع بعيد عن التكلف والتصنع، وتقف وراء بعض هذه البرامج، طاقات نسائية مميزة، من ضمنها الصحافية أمل محمد، مقدمة برنامج «الحياة والناس»، التي تتميز عبر تقديمها بأدائها المتميز وببساطة أسلوبها و ثقافتها العالية.

وقد بدأت أمل مشوارها في عام 89، مشيرة إلى أنه لم يكن آنذاك هناك أي وجه نسائي بارز على الساحة الإعلامية الإذاعية تحديداً، لتتوقف بعدها في 2002 وتعود مجددا بتألق كبير في قناة دبي ولكن بصوتها فقط، كما تُقدم حاليا عبر أثير «نور دبي» برنامجها الجماهيري «الحياة والناس»، مُعتبرة اسمه تحفة فنية فيه الكثير من الأسرار.

طموح وأمل

أمل ترى أن سر نجاحها يرجع إلى حرصها من أجل تحقيق التفاعل الكبير بينها وبين المستمعين، وتواصلها معهم حتى بعد البرنامج، والصدق في كل ما تنطق به، مضيفة برنامج «الحياة والناس» الذي أقدمه عبر إذاعة نور دبي في فترة الظهيرة ما بين الواحدة إلى الثالثة يحتضن الكثير من المضامين الإيجابية، التي تُنعش فينا روح الطموح، مُبدية سعادتها باكتساب قاعدة جماهيرية كبيرة من جميع فئات المجتمع ابتداء من المرأة، والرجل، والشباب، والأطفال، حتى كبار السن الذين أحبهم كثيرا، لذا أعتبر نفسي قديمة ولكن بثوب جديد.

من القلب

من جانب آخر توضح أمل محمد أنها تبدأ برنامجها بفقرة «من القلب» وفيها رسالة موجهة لكل إنسان، في إطار قصة تخترق صميمه، وتجعله يراجع مباشرة أوراق حياته. وعلى سبيل المثال هناك قصص حول أهمية بر الوالدين، وأخرى عن ضرورة التخلي مثلا عن خصلة معينة في الشخصية، أو التحلي بسلوك معين، وغير ذلك. إضافة إلى الفقرات الأخرى التي تلقى تفاعلا كبيرا جدا. وتبدي رضاها عن البرنامج، فهناك حلقات تصل إلى ذروة التفاعل مع المستمعين من خلال الاتصالات وإرسال الرسائل النصية وحتى الرسائل الإلكترونية، وهناك حلقات أيضا تكون في إطار متوسط.

 

نصح واستشارة

أمل ترى أنها قريبة جدا من المستمعين، وتقول ذلك بابتسامة، وبروح الأخت الكبيرة الحريصة على تحقيق التواصل الدائم مع المستمعين، موضحة أن منهم من يتصل بها لأخذ النصيحة والاستشارة، وتتذكر هنا اتصال أحد المستمعين بها فقط ليخبرها بتأثره الكبير بحديثها عن ضرورة توطيد العلاقة بالجد والجدة، وأنه يومها عاد للبيت مسرعا واصطحب جدته في نزهة. كما يتهمها البعض ولا يزال بأن أسلوبها في التقديم الذي يؤثر في النفوس والقلوب، ويجعل الأعين تدمع أيضا يدخل في إطار قدرتها الكبيرة على التمثيل! فيما ترد هي على هذا الاتهام قائلة: لست ممثلة، ولكن انفعالي أثناء تقديمي حتى أصلح ما في النفوس التي بها خير كثير ولكنها بحاجة إلى كلمة طيبة تؤثر فيها. وهناك أيضا من ينتقدني في طريقة ضحكتي في البرنامج، علما أني شخصية مرحة، فإن كنت حادة مع الجمهور أثناء طرح بعض الموضوعات، وأضحك في موضوعات أخرى فأنا أؤدي جميع الأدوار ولكن من دون تمثيل.

 

تحديات

وترى أمل أنها تمر بتحديات كبيرة وذلك في شتى جوانب حياتها، معتبرة أن كونها وزوجة وأُما وامرأة عاملة يشكل لها تحديا كبيرا، فهي لا تعترف مُطلقا بوجود خادمة، لذا تقوم شخصيا بالإشراف على كل شيء في البيت، مشيرة إلى أنها ليست امرأة خارقة، ولكنها تسعى إلى تحقيق التميز في خدمة أسرتها الصغيرة.

وحين سألناها عن طموحها، قالت إنه يكمن في منبر إعلامي تكون فيه قريبة من الجمهور تقدم فيه مضموناً راقياً وهادفاً. مضيفة: أنا إنسانة تحب المفاجآت والتغيير، وبلا غرور فإن قدمت أي برنامج سيكون ناجحاً، لأني اعرف تماما ما يحب الناس سماعه.

 

 

 

محطات

قدمت الإعلامية أمل محمد منذ انطلاقتها في 89 الكثير من البرامج الإذاعية مع زوجها الإعلامي راشد الخرجي، وذلك على «إذاعة دبي»، مثل المجلة الشعبية، استراحة الخميس، محطات، البث المباشر، دبي معكم على الهواء. مشيرة إلى أنها كانت تجربة رائعة فلكل منهما أسلوبه في التقديم، وشخصيته التي تختلف عن الآخر، وتضحك قائلة : وكأننا توم وجيري!

قدمت الإعلامية أمل محمد منذ انطلاقتها في 89 الكثير من البرامج الإذاعية مع زوجها الإعلامي راشد الخرجي، وذلك على «إذاعة دبي»، مثل المجلة الشعبية، استراحة الخميس، محطات، البث المباشر، دبي معكم على الهواء. مشيرة إلى أنها كانت تجربة رائعة فلكل منهما أسلوبه في التقديم، وشخصيته التي تختلف عن الآخر، وتضحك قائلة : وكأننا توم وجيري! ظهور مرئي

 

عن سر رفضها للظهور الإعلامي المرئي، في وقت تتنافس فيه الكثير من المذيعات على الظهور الدائم في وسائل إعلامية شتى تقول أمل: لا أريد أن أحرق نفسي بالظهور بصورتي، فأنا على قناعة تامة أن اقتصاري على إطلالتي الإذاعية فقط فيها تشويق كبير، وقد يبعث نوعا من الفضول في نفس المستمع الذي ربما يتساءل من يقف وراء هذا الصوت.