أكثر من 28 مسلسلاً و11 مسرحية عكست رصيدا فنياً ضخماً، خلفها الفنان الكويتي منصور المنصور الذي توفي في الجزائر أول من أمس، آخرها مسلسل "الجليب" الذي عرض في رمضان الماضي بمشاركة حياة الفهد وخالد البريكي، كما صور قبل وفاته مسلسل "العضيد" مع سعد الفرج و"جفنات العنب" مع جاسم النبهان وهيفاء عادل، و11 مسرحية آخرها "أولاد علي بابا والعصابة" التي قدمها في العام 1994 بمشاركة أحلام حسن وعلي السميري والمصرية حنان ترك.
ويعد المنصورالذي توفي عن 70عاماً بمآثره الفنية التي لاتغيب في قلوب محبيه ، من أبرز رواد الساحة الفنية الخليجية، حيث بدأ التمثيل عام 1959 في إذاعة الكويت في برنامج "من الدريشة" مع زملائه عبد العزيز الفهد وصالح حمدان ومحمد الشمالي وعباس عبد رب الرضا، وأثناء عمله في الاذاعة أخرج العديد من الأعمال المسرحية والإذاعية، منها المسلسل الإذاعي "حبابة"، ومسرحيات السندباد البحري وساندريلا. وعين في 1961 موظفاً في إذاعة الكويت في فرز رسائل برنامج "ما يطلبه المستمعون"، لينتقل في 1965 إلى مكتب أشرطة التسجيلات، ونتيجة لجهوده ابتعث إلى مصر لدراسة الإخراج الإذاعي، وبعد عودته عين نائباً لرئيس قسم المخرجين في الإذاعة، ثم رئيساً للقسم، وبعده أصبح رئيساً لقسم المنوعات في الإذاعة، ثم مراقباً للقسم، من ثم تولى منصب مراقب البرامج الفئوية، حتى تقاعده.
