توصل باحثون من جامعة "أولو" بفنلندا إلى طريقة جديدة لمعالجة الاضطراب العاطفي الموسمي، المعروف اختصاراً بـ"ساد"، والتي يقال إنها تشفي من ذلك المرض في ثماني دقائق يومياً. وتتضمن الطريقة إدخال الضوء بشكل مباشر إلى الدماغ عن طريق الأذنين. وهي تقوم على الاكتشاف القائل إن حساسية الدماغ لضوء النهار تضاهي حساسية العينين له، نظراً لاحتوائه على مناطق "مستقبلة للضوء" تستخدم الضوء ليساعدها على ضبط ساعة الجسم البيولوجية. كما ابتكر الباحثون الفنلنديون، بالتعاون مع شركة "فالكي"، جهازاً شبيهاً بال"أيبود" يعمل على توصيل جرعة يومية من أشعة الشمس الاصطناعية، من خلال زوج من المصابيح الصغيرة المخفية في سماعات الأذن. كما وجدت تجربة سريرية شملت 89 متطوعاً يعانون من "ساد" أن نسبة المتطوعين، الذين شفوا تماماً من أعراض الاكتئاب تراوحت بين 74 و79%، وذلك بعد استخدامهم للجهاز، لمدة تتراوح بين 8 و12 دقيقة يومياً.