توصل العلماء إلى أن أدمغة الأولاد المصابين بالتوحد تزيد في حجمها على الحجم الطبيعي، وتحتوي على عدد أكبر من الخلايا العصبية في قشرتها قبل الجبهية، المسؤولة عن العلاقات الاجتماعية والتواصل. ويعد ذلك اكتشافاً مهماً؛ نظراً لأن الخلايا العصبية في جميع أجزاء الدماغ تقريباً تتكون قبل الولادة. وفي حال تم تأكيد هذا الاكتشاف، فإنه سيقلل من احتمال أن تتسبب العوامل البيئية في فترة ما بعد الولادة، بما في ذلك التطعيم، في الإصابة بمرض التوحد، كما يعتقد الباحثون حتى الآن.