أشارت دراسة أجراها باحثون من شعبة الطب المهني والبيئي في جامعة لوند السويدية أن التنقل اليومي بالسيارة أو باستخدام وسائل النقل العام قد يؤثر سلباً على الصحة؛ ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين استخدموا السيارة أو الحافلة أو القطار كوسيلة أساسية للوصول إلى مكان العمل، كانوا يعانون من قدر أكبر من الضغط والأمراض غير الظاهرة وقلة النوم، بالمقارنة مع أولئك الذين توجهوا إلى عملهم سيراً على الأقدام أو باستخدام الدراجة الهوائية.
وقد شدد الباحثون على أن الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة (بي إم سي بابليك هيلث) لم تثبت أن استخدام وسائل النقل يؤدي إلى تدهور الصحة، لأنها لم تستغرق وقتا طويلا، ولوجود العديد من المتغيرات الأخرى التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.
