رجح علماء أميركيون أن تلوث الهواء في جنوب آسيا يعمل على زيادة قوة الزوابع المدارية فوق بحر العرب.
وقال باحثون من جامعة فيرجينيا تحت إشراف أماتو إيفان لمجلة نيتشر أمس الأربعاء أن الكثير من الأعاصير المعروفة في المنطقة بالزوابع تصل لليابسة، كما تتسبب في إحداث أضرار بالغة. وأوصى الباحثون باعتبار هذه الزوابع إحدى عواقب تلوث الهواء.
ورغم ارتفاع درجة حرارة المياه في البحر في جميع أوقات السنة بشكل يكفي لهبوب الزوابع، إلا أن هذه الزوابع لا تحدث إلا قبل الرياح الموسمية أو بعدها، وغالبا ما تهب اثنتان إلى ثلاث زوابع في شهر مايو ويونيو، أي قبل الرياح الموسمية. كما تحول رياح القص العمودية دون تكون زوابع أثناء هبوب الرياح الموسمية.
وتبين للباحثين، من خلال تحليل سرعات الرياح، التي تم قياسها منذ عام 1979 في المنطقة أن العواصف تكون أكثر قوة، قبل الرياح الموسمية وعزوا ذلك إلى تزايد تلوث الهواء.
وذكر الباحثون إن نسبة عوادم ما يعرف بالهباء الجوي، مثل السخام أصبحت ستة أمثال ما كانت عليه عام 0391، مما أدى إلى تكون سحابة سميكة ملوثة بطول نحو ثلاثة كيلومترات تظل فوق شمال المحيط الهندي وشبه القارة الهندية، وأن هذه السحابة تخفض أشعة الشمس الواصلة للأرض في هذه المنطقة، كما تغير درجة حرارة سطح الماء.
