أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي أن السينمائي الألماني أندرياس دريسن؛ الحائز على الجوائز العديدة، والسينمائية والشاعرة الفلسطينية آن ماري جاسر، والمخرج والمؤلف الماليزي أمير محمد، سيكونون في دبي، في شهر ديسمبر المقبل لاختيار أفضل الأفلام القصيرة والمخرجين من العالم العربي وآسيا وأفريقيا، وذلك خلال مسابقات "جوائز المهر"، ضمن فعاليات نسخة المهرجان الثامنة.

وسيشكّل المخرجون الثلاثة معاً، أحد لجان التحكيم المُشاركة في دورة هذا العام، الذي يُقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي. وستتنافس مئات الأفلام لحجز مقعد لها في القائمة النهائية للمرشحين لنيل جوائز مسابقة المهر خلال المهرجان.

3 جوائز

وستقوم لجنة تحكيم المسابقة بمنح ثلاث جوائز تبلغ قيمتها 30 ألفا و20 ألفا و10 آلاف دولار، وذلك خلال فعاليات مسابقة "المهر العربي" التي اشتهر بها المهرجان، كما ستمنح اللجنة جوائز مماثلة خلال فعاليات مسابقة "المهر الآسيوي ـ الإفريقي".

وكان دريسن، الذي منحه أخيرا مهرجان مانهايم ـ هايدلبرغ السينمائي الدولي لقب "خبير في السينما"، قد حصد جائزة "نظرة خاصة" ضمن فعاليات مهرجان كانّ السينمائي، أوائل هذا العام، عن فيلمه "توقّف على المسار".

أما آن ماري جاسر، فمشاركتها في لجنة التحكيم تسجّل عودتها، مرة أخرى، إلى مهرجان دبي السينمائي الدولي، حيث حصد خلاله فيلمها الروائي الطويل الأول "ملح هذا البحر" جوائز عدة، وسجل فيلمها القصير "كأننا عشرون مستحيل" عروضه الأولى خلال الدورات السابقة من المهرجان. ويُذكر أن فيلمها "ملح هذا البحر" كان المشاركة الفلسطينية خلال جوائز الأوسكار لعام 2009.

وتشتمل الأعمال السينمائية للمخرج والمؤلف الماليزي أمير محمد على فيلمه "الشيوعي الأخير"، و"البرنامج الإذاعي لأهل القرية": "ما الخبر يا أورانج كامبو"، اللذين حصدا ردود فعل إيجابية خلال مهرجاني سندانس وبرلين.

وتُعتبر مسابقات "المهر العربي" و"المهر الآسيوي ـ الإفريقي" للأفلام القصيرة من بين أكثر الفعاليات المرتقبة في المهرجان، ومن المتوقّع لدورة هذا العام من المسابقة ألا تقلّ في أهميتها عن الدورات السابقة، خاصة في خضم الأحداث المتقلبة التي تعصف بالوطن العربي، والقارتين الآسيوية والأفريقية. وسيعمد السينمائيون الناشئون، والمعروفون، في المنطقة، على توظيف الأفلام القصيرة لسرد قصص مؤثرة معاصرة، وتحمل رسائل واضحة، ليقدموها بأسلوب مختلف وجديد.