انطلقت أمس في دبي فعاليات مهرجان برلين دبي الثاني، والذي يقام هذا العام تحت عنوان "الموضة وصناعة الإبداع في برلين ودبي"، جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقد في جناح وسط المدينة بحضور فريدريكا موشل، مديرة معهد غوته مركز تعليم اللغة الألمانية في دبي، وخلود آل ثاني، مصممة أزياء إماراتية وصاحبة علامة "بنت ثاني" التجارية، وسوزانا شبورار مدير عام معهد جوته منطقة الخليج في أبوظبي، ورالف أوستندورف مدير المبيعات في فيزيت برلين.
خطوط الموضة
يسلط المهرجان الذي ينتهي في 2 نوفمبر الضوء على تطور خطوط الموضة في دبي وبرلين وتبيان انعكاساتها في كلتا المدينتين نظراً لواقعهما الحضاري والثقافي، وقالت فريدريكا موشل: "هناك تشابه كبير بين برلين ودبي فقد حدثت خلال السنوات العشر الأخيرة الكثير من التغيرات فيهما جعلتهما متقاربتين من بعضهما، والموضة أحد القطاعات التي ساهمت في ذلك". خلود ثاني إحدى مصممات الأزياء اللاتي وقع عليهن الاختيار للسفر إلى برلين قالت: "برلين مدينة تاريخية وعريقة، وهو ما حولها إلى معرض فني مفتوح، يمكن مشاهدته في كل مكان، وبالتأكيد أن هذا يساعد في فتح مجالات الإلهام أمام أي مصمم في ظل تميز برلين بالألوان والأقمشة"، وأضافت: "لقاءاتنا مع المصممين الشباب في برلين فتح أمامنا الفرصة للتعرف على أفكار جديدة، وهو ما نأمله من خلال زيارتهم لدبي التي تبدو مدينة شابة فيها الكثير من الأفكار الحديثة".
تواصل فني
في رد على سؤال حول إذا ما كان المهرجان جزءاً من الترويج للثقافة الألمانية، قالت سوزان: "نحن نسعى من خلال معهد غوته إلى طرح أفكار وعناوين جديدة ليس بهدف الترويج للثقافة الألمانية وحسب وإنما لتعميق التواصل بين الطرفين من خلال جمعهما معاً تحت سقف واحد". يذكر أن فعاليات مهرجان برلين دبي تتضمن نقاشاً مفتوحاً حول "عولمة الموضة"، وعرضاً لفيلم "مفكرات عن مدن وملابس" للمخرج الألماني فيم فيندرس، وعرضاً لكتاب "تصميم الموضة الألمانية 1946 2011"، ويختتم المهرجان بعرض للأزياء في فندق كمبينسكي نخلة جميرا.
