يبدو أن للرياضة المعروفة بفوائدها الجسدية وحفاظها بشكل خاص على صحة القلب، فائدة إضافية وهي تخفيض خطر الإصابة بمرض "الماء الزرقاء"، الذي يصيب العين. وأجرى باحثون بريطانيون دراسة اكتشفوا من خلالها ان المعدلات المرتفعة من التمارين البدنية قد تترك تأثيراً إيجابياً على تخفيض الضغط في العين.

وبالتالي تقليص خطر الإصابة بمرض "الماء الزرقاء". يشار إلى ان "الماء الزرقاء" أو "الزرق" أو "الغلوكوما"، هي أسماء لمرض ناجم عن ارتفاع الضغط في العين، ما يتسبب بتلف في أنسجة العصب البصري، وإذا لم يعالج المرض فهو يحدث تلفاً كلياً في العصب البصري، وبذلك تفقد العين قدرتها على الإبصار. وعمد المعد الرئيسي للدراسة الدكتور بول فوستر من معهد طب العين في جامعة لندن وزملائه إلى دراسة العلاقة بين النشاط الجسدي والإصابة بمرض "الماء الزرقاء" عند 5650 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 48 و90 سنة.

وطلب من المشاركين تعبئة استمارات عن صحتهم ونمط حياتهم وتقييم النشاط الجسدي في أوقات العمل والتسلية. وقياس ضغط عين المشاركين طوال الفترة الممتدة بين الـ2006 و2010، فتبين ان النشاط الجسدي المعتدل مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالمرض بنسبة 25%.