تنظم فعاليات مختلفة بمناسبة وصول عدد سكان العالم 7 مليارات في مختلف أرجاء العالم، ففي القاهرة تحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي، ووزير الصحة المصري، تشهد الأمانة العامة للجامعة، اليوم الأربعاء، الإطلاق الإقليمي لتقرير "حالة سكان العام 2011.. البشر والإمكانيات في عالم تعداده 7 مليارات نسمة"، وهو التقرير الصادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان. وذكرت إدارة الإعلام والأخبار ـ قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أن صدور هذا التقرير يأتي بمناسبة بلوغ تعداد سكان العالم 7 مليارات نسمة بحول نهاية هذا الشهر، وفي هذا السياق يتناول التقرير عدداً من القضايا السكانية والتنموية على الصعيدين الدولي والإقليمي العربي، من بينها دور الشباب في إعادة تشكيل العالم وسبل إطلاق طاقاتهم الإبداعية من خلال الفرص التي تتيحها أعدادهم المتزايدة حول العالم والتي وصلت إلى أعلى معدلاتها عبر التاريخ، ويتعرض التقرير إلى بعض القضايا والتحديات التي تواجه الشباب مثل الزواج المبكر، والوقاية من الأمراض الفتاكة كمرض الإيدز. كما يناقش التقرير عدداً من القضايا المتعلقة بكبار السن، مثل الفقر والتهميش، ويبحث التقرير سبل تمكين كبار السن؛ كي يقوموا بدور أكثر نشاطاً في مجتمعاتهم المحلية.

كما يستعرض التقرير قضايا النوع الاجتماعي، وسبل إزالة الحواجز أمام تحقيق المساواة بين الجنسين، بما يمكّن المرأة من التمتع بقدرتها على اتخاذ القرارات التي تخصها، وتحقيق كامل إمكاناتها.

كما يحتفل صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان بالمشاركة مع وزارة الصحة اللبنانية والجمعية اللبنانية للتوليد والأمراض النسائية بولادة طفل المليار السابع في العالم. وقال الصندوق في بيان إن عدد سكان العالم سيبلغ سبعة مليارات يوم الاثنين المقبل. وأشار إلى انه يتمّ تنفيذ هذه المبادرة (الاحتفال) في إطار حملة «عالم بتعداد سبعة بلايين نسمة» بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان. وتشمل المبادرة كل طفل يولد بين الساعة الثانية عشرة من منتصف ليل 31 أكتوبر، حتى منتصف ليل الأول من نوفمبر 2011. وتنفذ المبادرة في 18 مستشفى حكوميا في مختلف المناطق اللبنانية. وقال الصندوق انه سيتم توزيع رزمة تحتوي على معلومات إرشادية لعائلة المولود، وشهادة ولادة تلخص التزام المولود الجديد «بمسؤولياته المستقبلية للحفاظ على كوكب أفضل، وتذكيرا بالمسؤولية المشتركة لرعاية بعضنا البعض». كما وصف الصندوق هذه اللحظة بأنها «فريدة في تاريخ البشرية، باعتبارها إنجازاً وتحدياً في آن واحد. ففي عالم السبعة بلايين نسمةّ يعيش الناس عمرا أطول، ويتمتعون بصحة أفضل، ويختار الأزواج أن تكون أسرهم أصغر».