انتظرت طشقند طويلاً كي ترتدي حلة عاصمة الثقافة والابداع في آسيا الوسطى ليتم الاحتفال بذلك خلال أسبوع الفن الأول من نوعه، حيث تسعى فعالياته إلى تطوير الأزياء التقليدية والمعاصرة ودعم الفن بمختلف أشكاله. كانت أوزبكستان على موعد أول من امس مع فعاليات الأسبوع الذي أطلق طشقند عاصمة للثقافة والابداع في آسيا الوسطى. افتتحت الدكتورة غولنار كاريموف، ابنة رئيس أوزبكستان، إسلام كاريموف، هذا الأسبوع لتتبنى هموم الجيل الشاب من الفنانين والمبدعين، وتشجيع الأفكار الخلاقة، والربط بين الثقافة والتجارب التاريخية وتحفيز التأمل حول الماضي والحاضر والمستقبل.
تظاهرة شعبية
ألقت ابنة رئيس أوزبكستان، كلمتها عقب الافتتاح، مؤكدة أن فعاليات أسبوع الفن انطلقت رغم عدم حماس البعض ، لكن تواصلي مع الجيل الشاب عبر موقع (تويتر) زاد من اصرارهم على انجاح هذه الفعاليات، التي أضحت لها شعبية واسعة في المنطقة. وجمع اليوم الأول للحدث الكثير من الشخصيات المهمة والضيوف من مختلف أنحاء العالم، وعقب الافتتاح عرضت الفرق الشعبية رقصات من التراث الاوزبكستاني وعرض المصممون العالميون آخر تصاميمهم في عالم الأزياء، ومن أبرز المشاركين: غوتشي، ميسوني، جون غاليانو، اوسكار دي لا رنتا، كريستيان ديور، جيانفرانكو فيري، رالف لورين وألدو وغيرهم. كما تضمنت مختلف عروض الأزياء الأوزبكية والقطع الأسرية واللوحات الفنية وصور الأماكن التاريخية من آسيا الوسطى وسمرقند وبخارى وطشقند.
صقل المواهب الشابة
تعد عروض الأزياء بمثابة منصة حضارية وابداعية تبرز عمل الفنانين في أوزبكستان، ممن هم بحاجة إلى دعم لصقل مواهبهم وارشادهم إلى الطريق الصحيحة ليشاركوا العالم أعمالهم وليرفعوا اسم بلادهم عاليا لتكون قبلة للمبدعين حول العالم.
وهناك فعاليات أخرى، منها المنتدى الدولي للمرأة والذي يهدف إلى تنمية المشاريع الاجتماعية ومناقشة التجربة التي تخوضها المرأة، بالإضافة إلى فعاليات صناعة الأزياء ونظام التعليم المهني بالاشتراك مع المجلس الثقافي البريطاني.
أجواء الحدث
دُهش المشاركون في الفعاليات بحسب تعبيرهم بالكم الكبير من الناس الذين جاؤوا لحضور فعاليات أسبوع الفن رغم الطقس الممطر، مؤكدين أن الحدث يزداد تألقاً عاما بعد عام وأن الاقبال يزداد من مختلف شرائح المجتمع، بينما قال أحد الحضور إنه استمتع كثيراً وشعر بالفخر لأن جيله يحب الفن والإبداع ويرغب برفع اسم بلده عالياً في عالم الأزياء والفن والابتكار والصناعة والثقافة.
