أطلق علماء في نيبال، برنامجاً جديداً يمكنهم من مواصلة إحصاء النمور، من خلال تعقب الحامض النووي الخاص بالحيوانات في روثهم، وذلك وفقاً لما ذكرته تقارير إخبارية، نشرت امس. ومن المزمع أن يجمع روث الحيوانات من الغابات، لتحليل المعلومات الجينية ومعلومات حيوية أخرى. وقال باحثون، إن هذا سيكون أكثر دقة من نظام استخدام الكاميرات وإحصاء آثار الأقدام. ونقل موقع "ناجاريك" الإخباري على الإنترنت، عن مدير المشروع، ديفيش كارماتشاريا قوله، إن "هذا النظام يمكننا من معرفة أماكن اختباء النمر، ونوعه ومكان نشأته". وتعمل "إدارة الحماية الوطنية" و"منتزه تشيتوان الوطني" و"المشروع الجيني لنمور نيبال" معاً من خلال تمويل من "الوكالة الأميركية للتنمية الدولية". وقالت الوكالة، إن "هذا النظام قدم بهدف مضاعفة إحصاء النمور في نيبال بحلول عام 2022". وسيكون هذا أول اختبار للحامض النووي للنمور في نيبال. وتستخدم البلاد النظام لإعداد أبحاث عن وضع نمور الثلج.
