أثبتت دراسة أجراها باحثون من المعهد القومي للصحة العقلية بالولايات المتحدة أن الخجل العادي يختلف عن الرهاب أو اختلال القلق الاجتماعي، والذي هو عبارة عن حالة نفسية محبطة تجعل المريض يشعر بنوع من القلق أو الوعي الذاتي المفرط في المواقف الاجتماعية اليومية.

وأشارت الدراسة، التي نشرت نتائجها في دورية «طب الأطفال»، إلى أن الرهاب الاجتماعي قد يحدث أيضا بشكل مستقل عن الخجل. وقد رغب الدكتور مارسي بورستين، الذي قاد فريق البحث، وزملاؤه في المعهد القومي للصحة العقلية، في إجراء هذه الدراسة، نظراً لما أصدره الأطباء النفسيون وشركات الأدوية أخيراً من انتقادات تفيد بأن الرهاب الاجتماعي هو مجرد تسمية مختلقة، و«النسخة الطبية» عن الاختلاف الطبيعي لمزاج الإنسان، بغية زيادة مبيعاتهم من الأدوية، وخصوصا للشباب. «