أظهرت دراسة أميركية جديدة أن النساء اللواتي يعشن في الأحياء الفقيرة يكن أكثر عرضة للإصابة بالسمنة والنوع الثاني من السكري، مقارنة بمن يعشن في مناطق أكثر تطوراً. وذكر موقع «هلث دي نيوز» الأميركي أن باحثين في جامعة «شيكاغو» وجدوا في أول دراسة من نوعها أن مكان السكن قد يؤثر على احتمال الإصابة بالسمنة والسكري. كما وجد العلماء الذين حثوا النساء اللواتي يعشن في أحياء فقيرة جداً على الانتقال إلى مناطق أفضل، وبعد 10 سنوات وجدوا أن اللواتي انتقلن قل خطر إصابتهن بالسمنة بنسبة 19%، كما تراجع خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري بنسبة 22%، مقارنة بالمجموعة التي بقيت في الأحياء الفقيرة. وذكر الباحث المسؤول عن الدراسة جينس لودويغ إن «الهدف الأساسي لدراستنا كان مساعدة العائلات على ان تكون بأمان أكثر». كما أشار إلى أن الدراسة لم تهدف لتحديد العوامل المحددة التي قد تكون ساهمت في تراجع معدلات السمنة والسكري بعد الانتقال إلى مناطق أقل فقراً، لكن هناك 4 عوامل أساسية قد تكون على الأرجح ساهمت في ذلك.