أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة إمبريال كولج بلندن أن الأشخاص البالغين الذين ولدوا قبل أوانهم تظهر عليهم علامات بيولوجية متعددة تشير إلى إمكانية تعرضهم لمخاطر صحية في المستقبل.

 وذكر الباحثون أن الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة "أبحاث طب الأطفال"، تفيد بأن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لرصد الأطفال الخدج حتى مرحلة البلوغ لتعزيز الكشف عن العلامات المبكرة للمرض. ووجدت الدراسة، التي أجريت على 48 متطوعاً تتراوح أعمارهم بين 18-27 عاماً، أن أولئك الذين ولدوا بعد 33 أسبوعا من الحمل أو أقل كانوا يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وزيادة في الأنسجة الدهنية.