توصل باحثون من جامعة غوتنبرغ بالسويد إلى أن أحد أنواع قنوات المياه المجهرية الموجودة داخل خلايا الجسم البشري، والتي تضمن انتقال الماء عبر الأسطح الواقية للخلايا، يمكن تعديله بحيث يصبح أكثر استقرارا، وهو الأمر الذي قد يشكل خطوة هامة في علاج العديد من الأمراض.
وقالت كريستينا هيدفالك، وهي أستاذة في قسم الكيمياء بالجامعة السويدية: (من الضروري أن نفهم كيفية عمل القنوات المائية، والتي تعرف باسم (أكوابورينات)، داخل الجسم، نظراً لأنها تسيطر على العديد من العمليات التي تجري في الخلايا والأنسجة. وهي أيضا تحدد نوعية المواد التي يتم نقلها من الخلية وإليها، لذا فهي ضرورية للغاية لتطوير علاجات جديدة لأمراض متنوعة، ومنها الأكزيما والوذمة الدماغية والسمنة والسرطان) .
