توصل علماء إلى تحديد عدد كبير من المناطق في الشفرة الجينية البشرية، التي ترتبط بتنظيم طريقة عمل الكبد، ما سيفتح المجال أمام الباحثين لاكتشاف علاجات جديدة لأمراض الكبد، وذكر موقع (ساينس ديلي) الأميركي أن الباحثين في جامعة امبريال كولدج لندن استطاعوا من خلال دراستهم التي شملت 61 ألف شخص تحديد 42 منطقة جينية مرتبطة بوظيفة الكبد، 32 منها لم تعرف علاقتها أبداً في هذا المجال.
وقال الباحثون إن من شأن اكتشافهم ان يؤدي إلى فهم أفضل لما يحصل بالضبط عندما يتوقف الكبد عن العمل بشكل طبيعي، وأشاروا إلى ان ذلك سيفتح في نهاية المطاف الطريق أمام اختراع علاجات جديدة يمكن ان تحسن وظيفة الكبد وتساعد على منع تلفه.
وقارن العلماء في دراستهم الشفرة الجينية لأكثر من 61 ألف شخص لتحديد المناطق المرتبطة بوظائف الكبد، وقيموا عمل أعضاء المشاركين عن طريق النظر في كميات الأنزيمات الكبدية في الدم، وتبين أن من لديهم تلفاً في الكبد ترتفع معدلات أنزيماته في الدم، وهذا ما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بتشمع الكبد والنوع الثاني من السكري وأمراض القلب.