أعلنت مجلة "المرأة الإماراتية" التي تصدر في دبي باللغة الإنجليزية أنه سيتم كشف النقاب عن الفائزات بالدورة السادسة لجائزة "امرأة العام"التي تنظمها في 15 نوفمبر المقبل .

 

نساء متميزات

وتحتفي الجائزة التي تحظى بدعم بنك أبوظبي التجاري، بتكريم انجازات نساء متميزات على صعيد العمل، والفن والثقافة، والخدمات الإنسانية، والرؤيا في دولة الإمارات. كما يقدم بنك أبوظبي التجاري بالتعاون مع المجلة جائزة إضافية لأفضل مشروع طموح، وهي عبارة عن منحة قيمتها 10 ألاف دولار أميركي.

ويعتمد الفوز بالجائزة على تصويت القراء للمرشحات في الحقول الأربعة، من خلال موقع المجلة الإلكتروني. وضمت قائمة الفائزات في الدورات السابقة المخرجة السينمائية نايلة الخاجة والفنانة الإماراتية ميسا القاسمي والهام القاسمي لرؤيتها ورحلتها إلى القطب الشمالي.

أما المرشحات الخمس عن كل فئة ، فيتم اختيارهن تبعاً لما حققنه من انجازات خلال مسيرة حياتهن العملية. وفيما يلي نبذة عن المرشحات للدورة السادسة تبعاً لكل فئة، فيما أغلق باب الترشيح نهاية الشهر الماضي .

 

رؤيا

الإماراتية نوال الحوسني، تعمل مدير مساعد المشاريع في "مصدر"، بهدف تطوير مصادر طاقة مستدامة وصديقة للبيئة، كما تعد أول إماراتية تسلقت جبل كيليمانجرو عام 2010، إلى جانب كونها أول إماراتية حصلت على منصب نائب لمدير عام الشرطة في أبوظبي عام 2007.

الدكتورة بثينة الشونار، أول إماراتية متخصصة بجراحة التجميل، التي فتحت عام 2005 عيادتها الخاصة بعمليات التجميل والترميم، كما أنها الإماراتية الأولى التي قبلت في برنامج الطبيب الجراح المقيم بمستشفى جون هوبكنز في بالتيمور.

ريما جبارة الكاتبة، التي نشرت أول كتاب لها حينما كان عمرها 14 عاماً فقط، لتصبح أصغر كاتبة في الشرق الأوسط تنشر رواية بلغتها الثانية. وأنتجت حتى الآن 15 رواية في أدب الخيال، لتكتشف من خلالها عوالم المرأة الداخلية ونفسيتها.

هدى قطان مؤسسة موقع التجميل الإلكتروني (هدى بيوتي) الذي يستقطب أكثر من 200 ألف زائر كل شهر من مختلف بلدان الشرق المتوسط. ومها عبدالراشد صاحبة بوتيك (بامباه) الذي يضم أزياء نادرة من عام 1930 إلى 1980 ، حيث أمضت 15 عاماً الأخيرة في السفر بحثاً عن الأزياء القديمة التي تملك تاريخاً.

 

الإنجازات

الإماراتية سمية السويدي، التي أصبحت عام 2001 أول فنانة إماراتية متخصصة في الفن الرقمي. وتمتد تجربة سمية مع هذا الفن إلى ما يزيد على عشر سنوات، لتحوله إلى لغة بصرية أبجديتها برامج المعالجة. وفي عام 2004 جمعت بين حبها للفن وتصميم الأزياء وأسست محلها الخاص (غرافيكا) في أبوظبي، والذي احتضنت فيه إبداعات المواهب الشابة في التصميم.

كما ضمت القائمة صوفي بلانكارد التي تعمل قبطانة في طيران الاتحاد، وهازل جاكسون الرئيسة التنفيذية والمساهمة في تأسيس مجموعة (بيز)،.وجوانا سمحون لانجازاتها في حقل تصميم المجوهرات، بينما رشحت إيثن ترينر لدورها المستقل في التدريب الإعلامي والصحفي على مدى 20 عاماً.

 

الفن

الإماراتية علياء الشامسي، المتميزة بتجربتها في التصوير الفوتوغرافي، وإصرارها على تطوير موهبتها وقدراتها ابتداء من حصولها على البكالوريوس والماجستير في هذا التخصص، إلى التفرغ لهذا الفن ليصبح مهنتها.

وآمنة دباغ التي تشارك في الحركة الفنية من خلال شراكتها في تأسيس غاليري (غرين آرت) عام 1995، التي احتضنت العديد من المواهب الفنية من الشرق الأوسط وتركيا وشمال أفريقيا. وفاطمة محي الدين التي فازت بجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب عام 2010، وربيكا ماكلوغلين دواين مؤسسة (آر إ مدي) للإعلام. وآماندا نافاي مصممة الحقائب.

 

الخدمات الإنسانية

بليندا فريمن مؤسسة (ذا كوين بي إف) التي استقرت في الإمارات عام 2002، لتقوم بتصميم بطاقات المناسبات، مع استخدامها للورق المعاد تصنيعه، لتعود فائدة المبيع إلى الهيئات الخيرية. وميليسا غيلشريست هيغينز مؤسسة ورئيسة تحرير المجلة الإلكترونية (فرونتلاين) للأزياء. وسابينا خاندواني مؤسسة برنامج (التوعية بسرطان الثدي) في برجمان، بجانب عملها كمديرة للعلاقات العامة والتسويق في مركز برجمان للتسوق.

وكارين وارينغتون مديرة جمع تبرعات منظمة (أنجل أبيل)، التي بدأت معها عام 2008 والتي تدعم العاملين في البحر الذين تم التخلي عنهم في مرافىء غريبة عن أوطانهم. ومونجا وولف مؤسسة (مبادرات مونياتي) التي أسستها قبل عامين لتجمع تبرعات بلغت 1,9 مليون درهم لمشاريع خاصة بإنشاء المدارس والبيوت المنخفضة التكلفة.