حصلت المخرجة التونسية نادية الفاني على جائزة العلمانية الدولية عن فيلمها الذي أثار ضجة واسعة في الأوساط التونسية، وخاصة بعد أن تعرضت القاعة «افريكا» التي كانت تعرضه اوائل يونيو الماضي الى هجوم من قبل مجموعة من السلفيين التونسيين، ما استدعى تدخل قوات من الأمن والجيش لفك الاشتباك بين أنصار العلمانية في تونس وبين أفراد المجموعة السلفية.

وأعلنت لجنة العلمانية الجمهورية في فرنسا عن منحها جائزتها للعام 2011 إلى فيلم «لائكية إن شاء الله» للمخرجة التونسية نادية الفاني، وهو الفيلم الذي انطلق عرضه في القاعات التجارية الفرنسية اوائل الشهر الجاري بعد ان تم تغيير عنوانه، وقد أثار تتويج الفيلم والمخرجة، ردود فعل متباينة، برزت خصوصا على صفحات التواصل الاجتماعي على الانترنت. و كان الفيلم يحمل عند عرضه الأول اسم «لا الله لا سيدي»، وقام عدد من المحامين الونسيين في أواسط يونيو برفع دعوى قضائية ضد نادية الفاني،

غير ان المحكمة رفضت النظر فيها لعدم الاختصاص. وولدت نادية الفاني في العام 1960 من اب تونسي وأم فرنسية، وعاشت طفولتها في تونس، وفي العام 1982 انتقلت للاقامة في باريس، لتبدأ مسيرتها السينمائية كمتدربة مع المخرج جيري شاتسبورغ.

وعملت مساعدة اخراج مع مخرجين عالميين مثل رومان بولينسكي وفرانكو زيفريللي ومع المخرج التونسي نوري بوزيد احد دعاة العلمانية في تونس، والذي تعرض بدوره الى اعتداء عنيف في فبراير الماضي.