أعلن مسؤولون كنديون أن مسؤولي الصحة العامة في العاصمة أوتاوا سيرسلون 6800 رسالة تحذر بعض المرضى السابقين الذين تعاينوا في مركز طبي بوجود احتمال بسيط بأن يكونوا أصيبوا بفيروس نقص المناعة البشرية (اتش أي في) أو التهاب الكبد.
ونقلت وسائل إعلام كندية أن مسؤولي الصحة بالمدينة لم يذكروا اسم المركز الطبي، لكنهم أشاروا إلى أنه ليس مستشفى، ولفتوا إلى وجود إخفاق بمكافحة العدوى خلال فترة قد تعود إلى ما قبل 10 سنوات يمكن ان تكون تسببت بإصابة بعض المرضى بفيروس نقص المناعة البشرية أو بالتهاب الكبد.
وقال المسؤول الصحي في المدينة (ايسرا ليفي) إن لا دليل على إصابة أي أحد بالعدوى، لكن هناك فرصة أقل من واحد من مليون بأن يكون أحد قد أصيب بفيروس التهاب الكبد الفيروسي (ب) وأقل من واحد من 50 مليون بأن يكون أحد أصيب بفيروس التهاب الكبد (ج) وأقل من 1 من 3 مليارات بأن يكون أحد أصيب بفيروس (اتش أي في).
وقال (ايسرا) إن المرضى السابقين الذين عولجوا في المركز المذكور سيبدأون بتلقي رسائل اليوم تظهر معلومات عامة وتقترح عليهم زيارة طبيب العائلة وإجراء فحص دم إن كانوا قلقين.
