اختارت المؤلّفة الموسيقيّة اللبنانية ومغنية الأوبرا هبة القوّاس المتحف الوطني اللبناني في بيروت مكاناً لإطلاق اسطوانتها الموسيقيّة الغنائية "لأني أحيا"، التي تتألّف من 9 مقطوعات، 7 منها أغانٍ واثنتان موسيقى، تجمع بين الفرح والحزن، بما تتضمنه من أعمال جديدة منوّعة ما بين الكلاسيكية والرومانسية لكل من: هدى النعماني، ندى الحاج، أنسي الحاج في رائعته "وتبقى لي"، الحلاج، والوزير السعودي الشاعر عبد العزيز خوجة.
وقد سبق حفل التوقيع مؤتمر صحافي، تحدّثت فيه هبة القوّاس بشاعرية وشفافية، وبتأثر معاً وهي تتذكر بوفاء أستاذها الموسيقار الراحل وليد غلمية، الذي قاد في مسيرة عشر سنوات المعهد الموسيقي نحو أكاديمية صارمة وتأسيس فرقتين موسيقيتين هما "الفلهارمونية الوطنية" و"الأوركسترا الشرقية"، وصولاً الى افتتاح فروع عدّة للكونسرفتوار في العديد من المناطق اللبنانية. ومما قالته: "الموسيقى الدرامية تُبنى على التناقض، فمن الصوت المنساب الى التقطيع القوي والحادّ تتصاعد الموسيقى لتعود وتنخفض، وهذا هو التناقض في الموسيقى الذي يخلق الدراما، وربما يخلق الحياة، ببعدها الإيجابي والسلبي، الجزءين المهمين اللذين نعيش بهما".
