توصل باحثون في معهد ليبنيز للبحوث المتعلقة بالحالة والمواد الصلبة في درسدن بألمانيا إلى صواريخ نانوية تعمل بوقود صواريخ حميد، ويمكن أن تستخدم في المستقبل لنقل الأدوية في أنحاء الجسم.

وتعمل الأنابيب الدقيقة التي تملأ بوقود الصواريخ بطريقة مشابهة لعمل الصواريخ التقليدية، حيث تدفع نفسها عبر السوائل بسرعة هائلة، تصل إلى 200 ضعف طولها في الثانية الواحدة، وهي أعلى من سرعة أسرع أنواع البكتيريا.

 ونظراً لأن بعض أنواع الوقود، مثل الهيدرازين، سامة ولا يمكن استخدامها داخل الجسم، فقد تم تصنيع الصواريخ الدقيقة بحيث يمكن تشغيلها باستخدام وقود أقل سمية، يحتوي على 0,25% من البيروكسيد.

ولكن نظراً لأن تلك النسبة ليست آمنة تماماً، فإن الباحثين يعملون على تطوير صواريخ تحتاج إلى نسبة أقل من البيروكسيدK أو تعتمد على إحدى المواد الموجودة في الجسم كالجلوكوز. كما قال الباحثون إنه سيتم التحكم باتجاه الصواريخ باستخدام المجال المغناطيسي، وكذلك بسرعتها، من خلال تغيير درجة حرارة السوائل.