تمكن علماء من ألمانيا والنرويج والصين من فك الشفرة الوراثية للدب البني. ومن المنتظر أن يبدأ الباحثون الآن في مقارنة المجموع الوراثي للدب البني مع نظيره للدب القطبي، لمعرفة أي الجينات الجديدة التي ساعدت أحد الدبين على التكيف مع ظروف بيئية محددة، حسبما أوضح البروفيسور أكسل يانكه من مركز فرانكفورت للتنوع الحيوي والمناخ أمس الأربعاء في فرانكفورت.

وترأس يانكه عدداً من الباحثين من النرويج الذين ساعدهم خبراء شركة صينية متخصصة في التسلسل الجيني للمجموع الوراثي. وقال "لدينا الآن خريطة للمجموع الوراثي لكل من الدب القطبي والدب البني، إنها قاعدة بيانات رائعة لبحث تكيف هذه الأنواع مع الظروف المناخية المختلفة".

تبين للعلماء حسب أولى نتائج المقارنة وجود فروق صغيرة بين الدب البني والدب القطبي وأن هذه الفروق "أكثر مما كان يتوقع حتى الآن" حسبما أوضح يانكه، الذي توقع أن يؤدي تحليل المجموع الوراثي لنوعي الدب للتوصل إلى معلومات مهمة عن تطورهما.