انتهت المخرجة الفرنسية كارين البو من انجاز فيلمها القصير «ثورة الياسمين» الذي خصصته للحديث عن ثورة 14 يناير التونسية، وقالت: «ما حدث في تونس لا يمكن ان يمر بسهولة، إنه منعطف تاريخي مهم في تاريخ التونسيين والعرب ودول الجنوب، وسيكون له تأثير كبير في المستقبل، لذلك اخترت موضوعا لأحدث افلامي»، واختارت البو ان تقرأ الحدث من خلال فتاة تدعى ياسمين، عمرها 18 عاماً، تحلم بالحرية والحب والسلام وتلاحق خطوات الثورة.
وكانت كارين البو، التي ولدت عام 1968 قد أقامت لعدة سنوات في تونس، كما قدمت في العام 2008 فيلم «ليلة زفاف» الذي يتحدث عن علاقة التونسيين باليهود إبان الحرب العالمية الثانية، ومع فيلمها الجديد عادت كارين اليهودية الفرنسية من اصل تونسي لتبحث في الراهن والمستقبل انطلاقا من ثورة الياسمين، كما يعتبر فيلم «ثورة الياسمين» الفيلم الوحيد المشارك، الذي يتحدث عن ثورات الربيع العربي في الدورة الحادية عشرة لمهرجان بيروت الدولي السينمائي من خلال مشاركته في قسم الأفلام القصيرة.
