أكدت دراسة بريطانية أن هناك تراجعا مستمرا في عدد من أنواع النباتات البرية الموجودة في المساحات التي يزرعها الإنسان، وأن من أهم أسباب هذا التراجع المستمر هو تكثيف الزراعة البشرية والتسميد الشديد للأراضي الزراعية.

ونشرت الدراسة أمس في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للأكاديمية الملكية للعلوم في بريطانيا. وقد استعان يونثان ستوركي من مركز روثماستيد البريطاني للأبحاث ببيانات أرسلها إليه زملاؤه من 29 دولة.

كما تبين من خلال البيانات التي أرسلت لستوركي تراجع النباتات البرية، مع تزايد استزراع الأراضي من قبل الإنسان بالإضافة إلى أن الاستخدام المركز للأسمدة من قبل الإنسان يزيد من الخطر، الذي تتعرض له هذه النباتات البرية.